عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والجهات المعنية.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تتابع حاليًا إنهاء جميع مستهدفات المرحلة الأولى من المبادرة، تمهيدًا للانطلاق في تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية. وشدد على الأهمية التنموية والاجتماعية للمبادرة في تحسين جودة الحياة بالريف المصري، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين المستفيدين منها وتوفير حياة لائقة ومستقرة لهم.
واستعرض الاجتماع تقريرًا عن الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى، التي يجري تنفيذها في 1477 قرية. ويجري حاليًا إنهاء المشروعات المتبقية في عدد من المحافظات وتسليمها إلى الجهات المشغلة.
وشهدت الفترة من 24 أغسطس حتى 7 سبتمبر 2026 إتمام الأعمال المطلوبة في 19 قرية، ليرتفع عدد القرى التي انتهت بها المشروعات المستهدفة بالكامل إلى 926 قرية ضمن المرحلة الأولى.
كما ناقش الاجتماع مقترحات آليات تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة في ضوء الدروس المستفادة من المرحلة الأولى، ومنها التحديد الدقيق للنطاقين الجغرافي والهندسي للأعمال، وتوفير الأراضي المطلوبة، وتطبيق الشراء الموحد، والاعتماد على المنتجات محلية الصنع في التصميم والتنفيذ.
ووجّه مدبولي بسرعة توفير الأراضي اللازمة لمشروعات المرحلتين الثانية والثالثة، مع الاعتماد الكامل على الطلمبات المصنعة محليًا في مشروعات الصرف الصحي. كما كلف الجهات المعنية ببدء التعاقد المركزي على الطلمبات المطلوبة من خلال منظومة الشراء المركزي، بهدف حوكمة النفقات والالتزام بالجداول الزمنية.
وتستهدف المرحلة الثانية 20 محافظة تضم 59 مركزًا و462 وحدة محلية و1667 قرية، لخدمة 21.5 مليون نسمة، بإجمالي مشروعات مقدرة بأكثر من 18900 مشروع، مع توقع زيادتها إلى 21 ألف مشروع.

نور في الطريق






