أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلاً عن مصادر في مستشفى الشفاء، بسقوط شهيد ومصابين في غارة إسرائيلية استهدفت حي الرمال غربي مدينة غزة.
وفي وقت سابق الأحد، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية نقلاً عن مصدر في الإسعاف والطوارئ أن غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على شارع الشفاء غربي مدينة غزة أسفرت عن وقوع مصابين.
وفي وسط القطاع، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف واسعة داخل مناطق سيطرته جنوب شرقي مدينة دير البلح، بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
كما فجرت قوات الاحتلال مجمع الصخرة التجاري، أحد أكبر المجمعات التجارية في القطاع، والواقع في حي التفاح شرق مدينة غزة. وأسفر تطاير الشظايا عن إصابة تسعة مواطنين فلسطينيين، بينهم أطفال، بجروح.
وواصلت آليات الاحتلال إطلاق النار باتجاه حي الشجاعية وحي الزيتون، بينما حلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة في الأجزاء الغربية من القطاع المحاصر.
وفي سياق متصل، شيعت غزة جثامين ورفات نحو 100 شهيد فلسطيني من ثلاث عائلات، انتشلت خلال الأيام الماضية من تحت أنقاض منزل لعائلة «ملكة» في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وكان المنزل قد تعرض لقصف إسرائيلي قبل نحو عامين أثناء إيوائه عشرات النازحين.
وجرت عملية الانتشال ضمن المرحلة الثانية من مشروع «استعادة جثامين الشهداء»، الذي ينفذ على مدار 800 ساعة عمل، ويشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلاً مدمراً في محافظات غزة وشمال القطاع والوسطى، حيث يُعتقد بوجود نحو 1072 جثماناً لشهداء فلسطينيين.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار قوات الاحتلال في خرق اتفاق إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار تجاه مواقع متفرقة.

نور في الطريق






