مخاوف من انتقال العدوى 900 إصابة بفيروس إيبولا في الكونغو وانتشار سريع للوباء

تشهد الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع عدم توصل العالم حتى الآن إلى لقاح فعّال لهذا الفيروس، والذي يتميز بقدرته الكبيرة على الانتشار السريع.
وفي هذا السياق، أفادت في خبر عاجل أن انتشار الوباء يتسارع، مع تسجيل 900 حالة إصابة مشتبه بها في الكونغو، من بينها 101 حالة مؤكدة، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.
فيروس إيبولامخاوف من انتقال عدوى فيروس إيبولا
و أشارت القناة إلى مخاوف متزايدة من احتمال انتقال العدوى إلى الدول المجاورة مثل أوغندا وجنوب السودان، محذّرة من أن عدد الإصابات الفعلي قد يكون أعلى مما هو معلن بسبب ضعف القدرات الصحية ونقص الفحوص.
ومن جانب آخر، تمت الإشارة إلى أن فيروسَي “إيبولا” و”هانتا” هما من الأمراض ذات نسب الوفيات المرتفعة. إلا أن فيروس “هانتا”، مقارنة بـ”إيبولا”، يتميز بمحدودية انتشاره بين البشر، في حين يُعرف “إيبولا” بسرعة انتقاله الشديدة بين الأفراد.
أما بالنسبة لاختلاف الفيروسين، فقد أوضح التقرير أن فيروس إيبولا يتميز بانتقاله بسهولة وسرعة من إنسان إلى آخر، بينما ينتج انتقال فيروس هانتا بشكل رئيسي عن الاحتكاك بالفئران المصابة، وتظل فرص انتقاله بين البشر ضعيفة للغاية.

كما تم التأكيد على أن كلا الفيروسين لم يصلا بعد إلى مصر، موضحًا أن انتشار هذه الفيروسات عادة ما يعتمد على وجود ناقل معين أو وسيط. وحتى الآن، لا يتوفر لقاح نهائي لمعالجة فيروس هانتا أو لإيبولا بشكل عام، باستثناء بعض السلالات. وأُشير إلى أن السلالة التي تفشت في الكونغو مؤخرًا لا يوجد لها لقاح معتمد حتى اللحظة.
فيروس الإيبولا



