اقتصاد

محمد فؤاد: صدمة الطاقة تقود اضطرابًا اقتصاديًا ومصر ليست أمام تكرار لأزمة 2022

محمد فؤاد: صدمة الطاقة تقود اضطرابًا اقتصاديًا ومصر ليست أمام تكرار لأزمة 2022

قال الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب محمد فؤاد إن الاقتصاد الحالي تحركه صدمة طاقة كبيرة، في ظل حالة واسعة من عدم اليقين المرتبطة بتعطل الإمدادات وتداعيات ما وصفه بحرب المضايق والحرب الجغرافية القائمة حاليًا.

وأوضح فؤاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «MBC مصر» مساء السبت، أن تقريرًا صادرًا عن بنك «جي بي مورجان» أشار إلى عدم وضوح كيفية وضع نموذج لنهاية الأزمة. وأضاف أن استمرار تعطل الإمدادات لفترة طويلة سيرفع المخاطر ويفضي إلى سيناريو سيئ.

وأشار إلى أن اضطراب الإمدادات انعكس في ارتفاع أسعار الوقود، ثم في زيادة التضخم بصورة كبيرة، مؤكدًا أن هذا المسار يؤثر على مختلف الدول. وقال إن عددًا من البنوك المركزية بدأ التعامل مع هذه التطورات؛ إذ رفع البنك الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بربع نقطة، وتبعه بنك اليابان، بينما اختارت بريطانيا التحفظ وعدم رفع الفائدة.

تأثيرات على الدولار والجنيه

وأكد فؤاد وجود قنوات انتقال واضحة بين التطورات في الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد المصري، موضحًا أن رفع الفائدة في الولايات المتحدة ينعكس مباشرة على سعر الدولار والتدفقات النقدية. وأضاف أن ارتفاع الفائدة يزيد قيمة الدولار والطلب عليه، وهو ما حدث خلال الأيام العشرة الأخيرة مع صعود مؤشر الدولار، لتزداد قيمته أمام الجنيه المصري.

ولفت إلى أن خروج الأموال الساخنة أو عدم تدفقها بالمعدلات القوية يمثل ضغطًا ثانويًا، لكنه لا يسبب مشكلة في الوضع الحالي، في ظل وجود فائدة إيجابية ووضع جيد، بحسب قوله. وشدد على أن المشهد الراهن لا يشبه أزمة 2022.

وقال إن مصر كانت تواجه في 2022 «زلزالًا اقتصاديًا»، بينما تشهد حاليًا «اضطرابًا»، ناقلًا هذا الوصف عن المفكر الاقتصادي زياد داود. وذكر أن مصر مرت بالسيناريو نفسه في 10 أبريل الماضي، عندما وصل الدولار إلى 54.60 جنيهًا في ذروة الصراع، مؤكدًا أن اشتداد الأزمة والاشتعالات يؤديان إلى تفاقم الأوضاع.

الشعلة

نور في الطريق