قال الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، إن ما تحقق من طموحاته للمهرجان يصل إلى 50%، موضحًا أن حلمه الأكبر هو إقامة دورة كاملة في إحدى المحافظات، بدلًا من اقتصار التوسع الإقليمي على فعاليات تسبق الافتتاح الرسمي الذي تظل القاهرة مركزه الرئيسي.
وأوضح رياض أن تنظيم المهرجان كاملًا خارج العاصمة يتطلب اختيار محافظة قادرة على استيعاب فعالياته وتجهيزاته، لافتًا إلى أن الدورة تقام في القاهرة على 17 دار عرض. وأضاف أن اختيار المدن لا يتم بصورة عشوائية، بل وفق البنية التحتية وتوافر المسارح والنشاط الفني والتكلفة.
وأشار إلى أن المشروع استهدف الوصول إلى جميع محافظات مصر، إذ شملت تحركات العام الماضي أسيوط وطنطا وبورسعيد والإسكندرية. كما كانت هناك خطط لمدن حدودية بينها مرسى مطروح والوادي الجديد والعريش وأسوان، إلا أن ارتفاع التكلفة حال دون إدراج أسوان هذا العام، بينما لم تكتمل خطة التوجه إلى الإسماعيلية لغياب حماس جميع الأطراف.
72 فعالية في المنصورة
وقال رئيس المهرجان إن التركيز خلال الدورة الحالية كان على المنصورة، التي اختيرت لما تمثله فنيًا ولخروج رموز مثل أم كلثوم وعادل إمام وفاتن حمامة منها. وقدم المهرجان 72 فعالية بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة برئاسة الدكتورة إيمان كريم وجامعة المنصورة.
وتوزعت الفعاليات بين مسرح المحافظة ومكتبة مصر وجامعة المنصورة وقصر ثقافة المنصورة ونادي جزيرة الورد ونادي الحوار الرياضي وممشى البهجة. كما قدم خريجو الورش في المدينة عرض «المحلج».
وفي ما يتعلق بالحجز الإلكتروني، أكد رياض استمرار العمل به طوال فترة رئاسته، معتبرًا أنه عالج مشكلات التدافع على المسارح. وأوضح أن القاعة الكبرى بمسرح الطليعة تضم نحو 120 مقعدًا، يخصص جزء منها للجان التحكيم وإدارة المهرجان والصحفيين والنقاد، ما يفسر نفاد الحجز سريعًا. وأضاف أن الحجز يسقط قبل العرض بنصف ساعة لإتاحة المقاعد لغير الحاجزين.
وأشار إلى أن المهرجان سيقصر مسابقة البوستر العام المقبل على خريجي أو دارسي الكليات الفنية والمتخصصين، حال تكليف الإدارة بالدورة العشرين.

نور في الطريق






