أخبار

محامٍ بالنقض يوضح موقف شرب البيرة داخل سيارات النقل الذكي

محامٍ بالنقض يوضح موقف شرب البيرة داخل سيارات النقل الذكي

أعاد مقطع فيديو متداول لخلاف بين فتاة وسائق بإحدى خدمات النقل الذكي طرح تساؤلات حول حدود تصرف الراكب داخل السيارة، بعد اعتراض السائق على شربها البيرة خلال الرحلة، قبل أن تتصاعد المشادة إلى ردود أفعال غاضبة واعتداء على السائق الذي وثق جزءًا مما جرى.

وتحول الخلاف من اعتراض السائق على تناول المشروب داخل سيارته إلى نقاش أوسع بشأن ما إذا كان حجز الرحلة يتيح للراكب حرية التصرف بلا قيود. فالسيارة تظل في ملكية السائق أو حيازته، كما تمثل مكان عمله ومصدر رزقه، ما يجعل اعتراضه على الأكل أو الشرب أو التدخين، إذا خشي من تلف المركبة أو تعرضه لمشكلة، أمرًا لا يفترض أن يتحول إلى نزاع شخصي.

وفي مثل هذه الوقائع، قد يبدأ التصعيد بطلب بسيط، ثم يتحول إلى سباب أو تهديد أو اشتباك، بدلًا من إنهاء الرحلة. كما لجأ السائق في الواقعة المتداولة إلى الهاتف وكاميرا السيارة لتوثيق جزء مما حدث، إلا أن التسجيلات لا تكفي وحدها للحكم على الواقعة كاملة، إذ يظل تقدير المسؤولية للجهات المختصة بعد سماع الأطراف وفحص المقاطع.

رأي قانوني بشأن احتساء الخمر داخل السيارة

وقال المستشار آمر أبو هيف، المحامي بالنقض، إن شرب البيرة داخل سيارة نقل ذكي وهي تسير في الطريق العام يُعامل، بحسب رأيه، باعتبار السيارة في حكم المكان العام، وبالتالي ينطبق عليه حظر شرب الخمر في الطريق العام.

وأوضح أن الأمر قد يشكل جنحة احتساء الخمر في الطريق العام، وعقوبتها الحبس، وفقًا لما أشار إليه. وفرق أبو هيف بين وجود السيارة في الطريق العام ووجودها بمكان خاص، مثل فيلا أو جراج أو حديقة، معتبرًا أن الحظر لا ينطبق في الحالة الأخيرة.

وأكد أن اعتراض السائق على الواقعة كان سليمًا من وجهة نظره، مشيرًا إلى أن ضبط الشخص وهو يشرب الخمر في الطريق العام يحول الواقعة إلى جنحة.

الشعلة

نور في الطريق