أعلنت وزارة الصحة والسكان ارتفاع نسبة اكتشاف حالات سرطان الثدي في المرحلتين الأولى والثانية إلى 70% خلال عام 2026، مقارنة بنحو 34% عام 2018، بزيادة بلغت 105.8%، وذلك ضمن جهود تعزيز الكشف المبكر وتحسين خدمات تشخيص الأورام وعلاجها.
وذكرت الوزارة، في تقرير عن نتائج المبادرات الصحية، أن نسبة الإحالة إلى الفحوصات التشخيصية المتقدمة انخفضت إلى 4.5% خلال عامي 2024 و2025، مقابل 8.5% خلال عامي 2020 و2021، بانخفاض 47.1%. واعتبرت أن ذلك يعكس تحسن دقة الاكتشاف والتشخيص في المراحل المبكرة.
وأشار التقرير إلى تحسن وتيرة العمل في مسار خفض وفيات سرطان الثدي بنسبة 15% خلال 2026 مقارنة بخط الأساس المحدد في 2022. كما جرى التحول إلى إلزام عرض جميع الحالات على لجنة متعددة التخصصات لاتخاذ القرار العلاجي، بعدما كان عرض الحالات غير إلزامي في 2018.
وفي جانب التدريب، أفادت الوزارة بتدريب 30 ألفًا و98 من مقدمي الخدمة، من الأطباء والتمريض وفنيي الأشعة والباثولوجي، وإعادة تدريب 22 ألفًا و11 آخرين. وشمل ذلك تدريب 118 طبيب جراحة على الفحص الإكلينيكي للثدي ضمن برامج تدريب المدربين بالتعاون مع مراكز دولية متخصصة.
وأضافت أن جهود التطوير تضمنت توفير أجهزة ومستلزمات للكشف والتشخيص، ورفع كفاءة عدد من الوحدات والسيارات الطبية المتنقلة لخدمات الأشعة، إلى جانب تطوير منشآت ومعامل وتعزيز التعاون العلمي الدولي. كما أطلقت مصر «نداء القاهرة للعمل بشأن سرطان الثدي» ضمن أعمال الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
مؤشرات مبادرة صحة الأم والجنين
واستعرض التقرير نتائج مبادرة العناية بصحة الأم والجنين، التي انطلقت في مارس 2020 وتستهدف نحو 2.5 مليون سيدة حامل سنويًا. وبلغ عدد المستفيدات من الفحص والتحاليل 518 ألفًا و873 خلال 2026، مقابل 388 ألفًا و94 في 2020، بزيادة 33.7%.
كما انخفضت حالات الالتهاب الكبدي B المكتشفة من 888 إلى 481 حالة، وحالات فيروس نقص المناعة البشرية من 59 إلى 42 حالة، والزهري من 93 إلى 82 حالة. وأكدت الوزارة تدريب فرق التمريض ومدخلي البيانات والأطباء في 23 محافظة، مع إعداد وتقييم جاهزية مصر لطلب القضاء على انتقال هذه الأمراض من الأم إلى الطفل.

نور في الطريق






