فن ومنوعات

محامية تدافع عن المرأة ورجل مستهتر.. صراع بيومي وليلى في “ابن مين فيهم”

ينطلق فيلم “ابن مين فيهم” رسميًا في دور العرض السينمائي المصرية بدءًا من 9 يوليو الجاري، ليشارك ضمن منافسات موسم أفلام الصيف، وسط حالة من الترقب من جانب الجمهور، خصوصًا أنه يجمع مجددًا بين النجمة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد بعد سلسلة من النجاحات التي حققاها معًا خلال السنوات الماضية.

وكشفت الفنانة ليلى علوي لموقع “القاهرة الإخبارية” عن تفاصيل الشخصية التي تقدمها خلال أحداث الفيلم، مؤكدة أنها تجسد شخصية “ماجدة”، وهي امرأة مطلقة وأم، تعمل محامية ناجحة تتمتع بالحسم والقوة في اتخاذ قراراتها، إلا أن ما يميزها هو اهتمامها الكبير بقضايا المرأة والدفاع عن حقوقها.

أضافت أن شخصية “ماجدة” تتطوع في كثير من الأحيان بعملها كمحامية من أجل استعادة حقوق الزوجات والأبناء، لأنها تشعر بقضايا النساء من منطلق كونها امرأة، وهو ما منح الشخصية بعدًا إنسانيًا مختلفًا عن أي دور قدمته من قبل، مشيرة إلى أنها سبق وقدمت شخصية محامية في مسلسل “هي ودافنشي”، غير أن الشخصية في الفيلم مختلفة تمامًا من حيث التكوين النفسي والدرامي، مؤكدة أن التشابه يقتصر فقط على المهنة، بينما تختلف التفاصيل والدوافع بشكل كامل.

توضح ليلى علوي أن عملية التحضير للشخصية استغرقت وقتًا وجهدًا كبيرين، مشيرة إلى أن بناء أي شخصية بالنسبة لها يمثل تحديًا نفسيًا وذهنيًا وعصبيًا، لأنها تحرص دائمًا على الوصول إلى شخصية واقعية وصادقة يشعر بها الجمهور ويصدقها.

وأكدت النجمة المصرية أنها قرأت سيناريو الفيلم أكثر من مرة قبل بدء التصوير، كما عقدت العديد من جلسات العمل مع المخرج هشام فتحي لمناقشة جميع تفاصيل الشخصية، إلى جانب اهتمامها الكبير بإجراء البروفات مع فريق العمل، لأنها تؤمن بأن البروفات تساعد الممثلين على دراسة الشخصيات بشكل أعمق والوصول إلى أفضل أداء ممكن، لافتة إلى أن التحدي الحقيقي في شخصية “ماجدة” لا يكمن في كونها محامية قوية وحاسمة فقط، بل في طبيعتها المركبة، فهي شخصية ملتزمة وواقعية، لكنها في الوقت نفسه تمتلك قدرًا من الذكاء والمراوغة، كما أن الأحداث تحمل العديد من المفاجآت التي لن يتوقعها الجمهور، وهو ما يمنح الشخصية مساحة كبيرة للتطور طوال الفيلم.

إعلان إفلاسه

من جانبه، تحدث الفنان بيومي فؤاد لموقع “القاهرة الإخبارية” عن الشخصية التي يجسّدها في الفيلم، موضحًا أنه يجسد شخصية “رشدي”، مشيرًا إلى أنه منذ اللحظة الأولى التي عرض عليه فيها السيناريو بدأ يتخيل شكل الشخصية وطريقة ظهورها على الشاشة.

وقال بيومي فؤاد إنه اقترح على المخرج هشام فتحي إجراء تغييرات على الشكل الخارجي للشخصية حتى تبدو مختلفة عن الشخصيات التي قدمها في أعماله السابقة، مؤكدا أنه حرص على دراسة جميع تفاصيل الشخصية، خصوصا كيفية إقناع الجمهور بأن “رشدي”، رغم تقدمه في العمر، يمتلك الكاريزما التي تجعله قادرا على جذب النساء بمختلف شخصياتهن وإيقاعهن في حبه، مشيرا إلى أنه عقد عددًا كبيرًا من جلسات العمل مع المخرج هشام فتحي، إلى جانب الفنانة ليلى علوي والفنان أحمد عصام السيد، من أجل الوقوف على جميع التفاصيل الخاصة بالشخصيات والعلاقات التي تجمع بينها، بما يضمن خروج العمل بصورة مقنعة.

وكشف بيومي فؤاد أن شخصية “رشدي” ليست لرجل أعمال ناجح كما قد يظن البعض، وإنما لشخص ورث ثروة كبيرة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ عليها، حيث أهدر ميراثه بسبب زيجاته المتعددة وإنفاقه المستمر، حتى انتهى به الأمر إلى إعلان إفلاسه.

وأضاف أن حياة “رشدي” تنقلب رأسًا على عقب بعد وقوع مفاجآت غير متوقعة تغير مجرى حياته بالكامل، ليتعلم في النهاية درسًا مهمًا حول قيمة العمل، مؤكدًا أن رسالة الشخصية تؤكد أن الأخطاء مهما طالت فإن لها نهاية، وأن الإنسان قادر على تصحيح مساره إذا تعلم من تجاربه.

تعاون متكرر

وتطرق بيومي فؤاد إلى تعاونه المتكرر مع الفنانة ليلى علوي، مؤكدًا أنه لا يشعر بالقلق من تكرار العمل معها، لأن النجاح الذي حققه الثنائي في الأعمال السابقة يمنحهما ثقة كبيرة لدى الجمهور، موضحا أن السينما المصرية شهدت عبر تاريخها العديد من الثنائيات الفنية الناجحة التي استمرت لسنوات طويلة، مثل الثنائي كمال الشناوي وشادية، وكذلك عمر الشريف وفاتن حمامة، مؤكدًا أن تكرار التعاون لا يمثل مشكلة طالما أن الأفكار والقصص مختلفة.

وأشار إلى أن ما يميز أعماله مع ليلى علوي هو الحرص الدائم على عدم تكرار القصص أو الشخصيات، حتى في حال التعاون مع فريق العمل نفسه، إذ تكون الفكرة مختلفة تمامًا في كل مرة، بما يمنع شعور الجمهور بالملل أو التكرار.

وتدور أحداث فيلم “ابن مين فيهم” في إطار اجتماعي كوميدي حول “رشدي”، وهو رجل مستهتر تنقلب حياته بشكل مفاجئ بعد وفاة عمته، التي تترك له ميراثًا ضخمًا، لكنها تشترط للحصول عليه أن يعثر أولًا على ابنه من إحدى زيجاته السابقة وتدفعه هذه الوصية إلى خوض رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية والمفارقات، برفقة المحامية الصارمة “ماجدة”، التي تجسد شخصيتها الفنانة ليلى علوي، لتبدأ سلسلة من الأحداث التي تحمل العديد من المفاجآت والمواقف الإنسانية والكوميدية، وصولًا إلى اكتشاف حقائق.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من أحمد عصام السيد، وانتصار، وهالة فاخر، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم رانيا يوسف وشيماء سيف ومن تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button