فن ومنوعات

مجموعة تطالب برفع العلم الفلسطيني في مهرجان البندقية بعد رفض الإدارة

مجموعة تطالب برفع العلم الفلسطيني في مهرجان البندقية بعد رفض الإدارة

جددت مجموعة «فينيسيا من أجل فلسطين» (Venice4Palestine) مطالبتها برفع العلم الفلسطيني في مهرجان البندقية السينمائي، عقب تصريحات مديره الفني ألبرتو باربيرا بأن تنفيذ الطلب غير ممكن وفق القواعد المعمول بها، لأن إيطاليا لا تعترف بفلسطين دولةً رسميًا.

وكانت المجموعة قد وجهت رسالة مفتوحة عشية انطلاق المهرجان، طالبت فيها برفع العلم الفلسطيني إلى جوار أعلام الدول التي يمثلها مخرجون مشاركون في المسابقة الرسمية. وربطت مطلبها بوجود فيلمين فلسطينيين ضمن الاختيارات الرسمية، هما «المواطن أسامة» للمخرج أحمد حسونة و«حوار مع البحر» للمخرج مؤيد عليان.

وتنص تقاليد المهرجان على رفع أعلام الدول التي يمثلها مخرجون لديهم أعمال في الاختيارات الرسمية على أعمدة أمام قصر السينما، الذي يحتضن العروض الرئيسية مساء كل يوم. وقال باربيرا، في مقابلة مصورة بالتزامن مع انطلاق الدورة الحالية، إن بينالي البندقية لا يُسمح له إلا برفع أعلام الدول التي تعترف بها إيطاليا.

وأضاف أن فلسطين «ليست دولة بعد»، مع تأكيده الرغبة في أن تصبح كذلك والعمل من أجل هذا الهدف. وفي المقابل، اعتبر أن موقف البينالي والمهرجان من القضية الفلسطينية واضح عبر اختيارات الأفلام، مشيرًا إلى فيلم «صوت هند رجب» للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، المشارك في المهرجان العام الماضي، والذي تناول الوقائع التي سبقت استشهاد الطفلة هند رجب، البالغة خمس سنوات، في غزة خلال يناير 2024.

أفلام القضية ورسالة جديدة

وأوضح باربيرا أن الدورة الحالية تضم أربعة أفلام تتناول القضية الفلسطينية من زوايا مختلفة، تشمل إلى جانب الفيلمين الفلسطينيين «الطريق إلى أريحا» للإسرائيلي عاموس جيتاي، و«نازا» (Naza) ليوفال أبراهام وراشيل زور، مخرجي الفيلم الوثائقي الحائز على أوسكار «لا أرض أخرى». وتتناول الأعمال عنف الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وردت المجموعة برسالة ثانية بعنوان «ارفعوا العلم الفلسطيني في ليدو»، رافضة مبرر عدم الاعتراف الإيطالي، ومشيرة إلى اعتراف نحو 150 دولة بفلسطين، بينها فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة. كما استشهدت باعتراف إيطاليا بالسفيرة الفلسطينية منى أبو عمارا، ودعت إلى رفع العلم خلال الأيام المتبقية من المهرجان. وقالت إن رسالتها الأولى جمعت نحو ألف توقيع، بينهم روجر ووترز وآني إرنو وماتيو غارّوني وإيزابيل كويشيت.

ويقام مهرجان البندقية، الذي انطلقت دورته الأولى عام 1932، سنويًا ضمن بينالي البندقية في ليدو دي فينيسيا، وتستمر دورته المقامة في سبتمبر حتى يوم 12 من الشهر.

الشعلة

نور في الطريق