يعقد مجلس الأمن الدولي، غدًا الأربعاء، مشاورات مغلقة بشأن السودان لمناقشة التطورات الإنسانية المتفاقمة، خصوصًا في أقاليم دارفور والنيل الأزرق وكردفان.
وطلبت الدنمارك والمملكة المتحدة، اللتان تتوليان صياغة مواقف المجلس بشأن الملف السوداني، عقد الاجتماع في 31 يوليو. ومن المقرر أن يقدم مسؤول من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إحاطة لأعضاء مجلس الأمن.
ومن المتوقع أن تركز المشاورات على آثار استمرار القتال على المدنيين، والعقبات التي تواجه وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب تزايد الاحتياجات الغذائية والصحية في المناطق المتضررة من النزاع.
ملفات إنسانية وأمن إقليمي
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج عمل مجلس الأمن لشهر أغسطس، الذي تترأسه الدنمارك، ويتضمن بحث عدد من الملفات الأفريقية والقضايا المرتبطة بالنزاعات والأمن الإقليمي.
وأكدت رئاسة المجلس أن برنامج الشهر يشمل مناقشات حول النزاعات والأزمات الإنسانية، بما في ذلك استخدام التجويع وانعدام الأمن الغذائي في مناطق الصراع.
وتشير تقارير أممية إلى استمرار الضغوط الإنسانية في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مع أزمات صحية وارتفاع أعداد الإصابات بالأمراض، بالتزامن مع تراجع الخدمات الأساسية وصعوبة وصول فرق الإغاثة إلى المجتمعات المتضررة.
وتشمل الاستجابة الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة برامج طارئة لمساعدة السكان المتضررين من النزاع والنزوح والصدمات المناخية في شمال دارفور وجنوب كردفان ومناطق أخرى من السودان. ومن المرجح أن يبحث أعضاء المجلس تعزيز وصول المساعدات دون عوائق، وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وحشد التمويل اللازم لعمليات الإغاثة، وسط تحذيرات من اتساع الأزمة إذا استمرت الأعمال القتالية.

نور في الطريق






