ما هي الأعمال الصالحة في الأشهر الحرم؟ دار الإفتاء تجيب

أوضحت دار الإفتاء أنه يستحب الإكثار من الأعمال الصالحة في الأشهر الحرم، فإن الأجر فيها مضاعف، ومن أفضل القربات المحافظة على الفرائض، وأداء الصلوات في أوقاتها؛ فهي أحب ما يتقرب به العبد إلى ربه، ففي الحديث القدسي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ قَالَ: وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ» أخرجه الإمام البخاري.
وأضافت دار الإفتاء: وينبغي اجتناب الذنوب، والبعد عن المعاصي، وعدم ظلم النفس؛ فإن الظلم في هذه الشهور أعظم خطيئة، وأشدُّ وزرًا. ومن أفضل الأعمال الصالحة الإكثارُ من الصيام في هذه الشهور، إذ هي مظان الصوم، وهي أوقات فاضلة، كما في “إحياء علوم الدين” للإمام الغزالي (1/ 237، ط. دار المعرفة).



