ارتفع مؤشر الذهب في الأسواق العالمية اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 بنحو 1.01%، ليسجل نحو 4370 دولارًا للأوقية للشراء، في وقت تواصل فيه الأسواق المالية العالمية ترقب التطورات الاقتصادية والسياسية.
وحافظ المعدن الأصفر على جاذبيته باعتباره من أبرز الملاذات الآمنة للمستثمرين في فترات التوترات السياسية والاضطرابات الاقتصادية، مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي وتقلبات الأسواق خلال عام 2026.
ويستفيد الذهب من ارتفاع مستويات عدم اليقين عالميًا، سواء على خلفية الأزمات الجيوسياسية أو تذبذب العملات الرئيسية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى زيادة استثماراتهم في المعدن النفيس بهدف الحفاظ على القيمة والحد من المخاطر.
التوترات العالمية تدعم الطلب
ولعبت التطورات الجيوسياسية، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، دورًا في دعم تحركات الذهب خلال الأشهر الأخيرة، إذ عززت المخاوف من اتساع الصراعات اتجاه المستثمرين إلى الذهب والسندات الحكومية باعتبارهما من أدوات التحوط في أوقات الأزمات.
وحقق الذهب مكاسب ملحوظة منذ بداية 2026، مدفوعًا بزيادة الطلب الاستثماري عالميًا وتراجع شهية المخاطرة تجاه بعض الأصول الأخرى، إلى جانب تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة في عدد من الاقتصادات الكبرى.
وعادة ما تعزز أسعار الفائدة المنخفضة جاذبية الذهب، مع تراجع العوائد على الأصول ذات الدخل الثابت. ويتوقع محللون استمرار التذبذب في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة، مع ميل الاتجاه العام للصعود بدعم من تحركات الدولار الأمريكي وبيانات التضخم العالمية والتطورات الجيوسياسية.
وقد يدفع استمرار ضعف الدولار أو تصاعد الأزمات السياسية الذهب إلى تحقيق مكاسب جديدة، بينما قد يؤدي تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية وارتفاع عوائد السندات الأمريكية إلى تقليص وتيرة الصعود.

نور في الطريق






