وافق تحالف «أوبك+» من حيث المبدأ على الإبقاء على أهداف إنتاج النفط دون تغيير خلال نوفمبر، وفق ما أفاد به مندوب في التحالف.
ويضم «أوبك+» الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، إلى جانب منتجين من خارج المنظمة بقيادة روسيا.
وكان التحالف قد أكمل في سبتمبر الماضي الإلغاء التدريجي لشريحة تخفيضات في الإمدادات تبلغ 1.65 مليون برميل يوميًا، وهي التخفيضات التي جرى الاتفاق عليها للمرة الأولى عام 2023.
وفي يوليو الماضي، كان متوقعًا ألا يجري التحالف تغييرات على أهداف الإنتاج خلال الربع الرابع، في وقت يتحول فيه التركيز إلى مفاوضات حصص الإنتاج لعام 2027.
وأظهرت بيانات «أوبك» أن المنتجين السبعة الأساسيين في تحالف «أوبك+» ضخّوا 25 مليون برميل يوميًا في أغسطس الماضي، بزيادة قدرها 630 ألف برميل يوميًا مقارنة بيوليو. ومع ذلك، ظل الإنتاج أقل بنحو 5 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل الحرب في فبراير.
تأجيل مراجعة حصص 2027
وتأجلت مراجعة يجريها التحالف للمساعدة في تحديد حصص إنتاج النفط للدول الأعضاء لعام 2027، بعدما عطلت حرب إيران مشروعات توسيع الطاقة الإنتاجية في أنحاء الشرق الأوسط، بما عقّد تقييم القدرات المستقبلية للدول الأعضاء.
وكان «أوبك+» قد كلّف جميع أعضائه بإجراء مراجعة لقدراتهم الإنتاجية في أواخر 2025، قبل تحديد حصص عام 2027، على أن تنتهي العملية بحلول نهاية سبتمبر 2026.
وبحسب مصدرين مطلعين، مرّ الموعد النهائي بالفعل، ومن المتوقع إتمام المراجعة بحلول منتصف نوفمبر. كما أسهمت الأزمة في الشرق الأوسط في تأخير مشروعات كان مقررًا أن تزيد الطاقة الإنتاجية في بعض دول التحالف، فيما لم تقدم بعض الدول البيانات المطلوبة للمراجعة، من دون تسمية هذه الدول.

نور في الطريق






