أعلنت كتائب حزب الله في العراق تمسكها بسلاحها، مؤكدة رفضها تسليمه إلى الحكومة العراقية أو أي جهة أخرى، مع التشديد على مواصلة تعزيز قدراتها العسكرية خلال المرحلة المقبلة.
وقال الأمين العام للكتائب، أبو حسين الحميداوي، في بيان إن الفصيل لن يتخلى عن سلاح «المقاومة»، مشيرًا إلى وجود خطة لتطوير منظومة التسليح وزيادة مخزون الأسلحة والذخائر، في ضوء ما وصفه بالتحديات الأمنية الراهنة.
واتهم الحميداوي الولايات المتحدة والسعودية بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت مقرات تابعة للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية أواخر يوليو الماضي. واعتبر أن المرحلة الحالية تتطلب تشديد الإجراءات الأمنية والحفاظ على السرية العسكرية، في ظل ما وصفه بتداخل المواجهة العسكرية مع الحرب الإعلامية.
جدل متجدد حول سلاح الفصائل
وتأتي تصريحات كتائب حزب الله بعد أيام من هجمات استهدفت مواقع للحشد الشعبي وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، ما أعاد الجدل بشأن مستقبل سلاح الفصائل المسلحة في العراق.
ويشهد المشهد العراقي تصاعدًا في الخلاف حول ملف السلاح، وسط دعوات داخلية وخارجية لحصره بيد الدولة، مقابل تمسك عدد من الفصائل المسلحة بالإبقاء على ترسانتها العسكرية باعتبارها جزءًا من منظومة «المقاومة».

نور في الطريق






