شئون عربية ودولية

كاتب بريطاني ينتقد روبيو: يكاد يكون سيئًا للعالم بقدر ترامب

كاتب بريطاني ينتقد روبيو: يكاد يكون سيئًا للعالم بقدر ترامب

اعتبر الكاتب الصحفي البريطاني المخضرم سيمون تسدال أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو «يكاد يكون سيئًا للعالم» بالقدر ذاته الذي يمثله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتقدًا أسلوبه في إدارة الملفات الدولية وتفضيله فرض الحلول القسرية بدلًا من العمل الدبلوماسي.

وقال تسدال إن العالم، من منظور وزارة الخارجية الأمريكية، يبدو وكأنه يحترق، مشيرًا إلى أن موجات الحر القياسية ليست السبب وراء ذلك. ورأى أن الحرب الإيرانية المستمرة ألحقت ضررًا بالغًا بترامب، بعدما فشلت حملته العسكرية، فيما ظلت أسعار الطاقة والغذاء في ارتفاع.

وأضاف أن الجمهوريين يواجهون احتمال هزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل. كما أشار إلى رفض إسرائيل، بصورة قاطعة ومهينة بحسب وصفه، لأحدث مقترحات ترامب للسلام في غزة، بعد أيام من حديث الرئيس الأمريكي عن «إنجاز تاريخي».

وتطرق الكاتب إلى أوروبا، قائلًا إن الهجمات الروسية على حلفاء حلف شمال الأطلسي أصبحت أكثر جرأة، بما ينذر بتصعيد أوسع. ولفت كذلك إلى أن الحرب الأوكرانية، التي تعهد ترامب بإنهائها، دخلت عامها الخامس، بينما لا يزال المدنيون من الجانبين عالقين في ساحات القتال.

انتقاد لنهج روبيو

ورأى تسدال أن الحاجة إلى دبلوماسية فعالة ومهنية لم تكن أكثر إلحاحًا مما هي عليه الآن، معتبرًا أن نجاح روبيو في التعامل مع هذه التحديات قد يدفعه إلى صدارة السباق الجمهوري لاختيار مرشح الحزب للرئاسة في انتخابات 2028.

لكنه اعتبر أن روبيو، خلافًا لهيلاري كلينتون وأنتوني بلينكن وجون كيري، لا يولي اهتمامًا يُذكر لعمليات السلام، ويُظهر بدلًا من ذلك قوة الولايات المتحدة لفرض حلول تخدم مصالحها وفق ما يحدده ترامب. ووصف الكاتب هذا النهج بأنه شكل حديث من الإمبريالية، وقال إن الدول المستهدفة تواجه خيار التبعية، مثل فنزويلا وربما كوبا وجرينلاند، أو التعرض للسحق، معتبرًا أن روبيو يتصرف كحاكم استعماري أكثر من كونه وسيطًا للسلام.

الشعلة

نور في الطريق