شئون عربية ودولية

قوة إسرائيلية تتوغل قرب خان أرنبة وتنصب حاجزًا لتفتيش السوريين

قوة إسرائيلية تتوغل قرب خان أرنبة وتنصب حاجزًا لتفتيش السوريين

أفادت القناة الإخبارية السورية، اليوم الخميس، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت على الطريق الواصل بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، قرب نقطة تابعة لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «الأندوف».

ويقع موقع التوغل على مسافة تقدر بنحو 70 كيلومترًا من العاصمة دمشق، بحسب التقرير، الذي أشار إلى أن القوة الإسرائيلية أقامت حاجزًا لتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.

وتأتي هذه التحركات بعد عمليات عسكرية شهدتها منطقة خان أرنبة في 17 من الشهر الجاري، عندما داهمت قوة قوامها نحو 100 جندي مواقع في المنطقة، إلى جانب جباتا الخشب، وأسفرت عن اعتقال سوريين اثنين.

إدانة سورية وتحذيرات إسرائيلية

وكانت وزارة الخارجية السورية قد دانت، في بيان صدر الثلاثاء الماضي، دخول وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى جنوب البلاد وتخطيه الحدود الدولية. واعتبرت الوزارة أن الخطوة تمثل انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتزامات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

ودعت دمشق المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات تلزم سلطات الاحتلال بوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة، والانسحاب الكامل من الأراضي السورية التي توغلت فيها قوات الاحتلال، والعودة إلى خط فض الاشتباك.

وفي وقت سابق، قال كاتس من جبل الشيخ داخل سوريا إن جيش الاحتلال لن يغادر المنطقة الأمنية ما دامت هناك «تهديدات جهادية» لإسرائيل، مؤكدًا خلال تفقده القوات برفقة قادة عسكريين أن وجود الجيش يهدف إلى حماية البلدات والحدود. كما أشار إلى تحرك إسرائيلي ضد محاولة تركية لترسيخ وجودها في سوريا.

وكان جيش الاحتلال قد استهدف الأسبوع الماضي مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، فيما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الهدف كان منع تمركز عسكري تركي في سوريا.

الشعلة

نور في الطريق