فن ومنوعات

في ذكرى ميلاد نجاة الصغيرة.. محطات مبكرة صنعت «قيثارة الشرق»

في ذكرى ميلاد نجاة الصغيرة.. محطات مبكرة صنعت «قيثارة الشرق»

تحل في 11 أغسطس ذكرى ميلاد المطربة نجاة الصغيرة، التي وُلدت عام 1938 في حي عابدين لأب لبناني يعمل خطاطًا وأم مصرية. وهي شقيقة الفنانة سعاد حسني والملحن عز الدين حسني، وقد ارتبط اسمها منذ طفولتها بموهبة استثنائية قادتها مبكرًا إلى عالم الغناء.

روت نجاة الصغيرة أنها لم تعش طفولة طبيعية مثل بقية الأطفال بسبب انشغالها بالغناء، حتى إنها لم تلعب بعروسة مثل البنات الصغار. وفي عام 1942، ظهرت في إحدى حفلات نادي الموسيقى الشرقي وهي في الخامسة من عمرها، برفقة فرقة من أشقائها الخمسة الأطفال. وقفت على كرسي من الخيزران، وأمسكت منديلًا على طريقة أم كلثوم، وغنت دور «غني يا كروان»، لتطلق عليها الجماهير لقب «المعجزة».

ودفعها والدها إلى الغناء في الملاهي وتقليد أغاني أم كلثوم، وهو ما أثار اعتراض الكاتب الصحفي فكري أباظة، الذي طالب الحكومة بتأميم الطفلة ورعايتها للحفاظ على موهبتها، ليطلق عليها النقاد لاحقًا «ابنة الحكومة». وفي عام 1949، تقدم محمد عبد الوهاب بشكوى رسمية ضد والدها، معتبرًا أن تدريبها في هذا السن على أغنيات أم كلثوم يعوق النمو الطبيعي لصوتها.

وكان أول ظهور لها على الشاشة عام 1947 في فيلم «هدية» وهي في التاسعة، حين كانت تُعرف باسم نجاة حسني وتُلقب بشبيهة أم كلثوم، قبل أن يختار لها عز الدين ذو الفقار اسم «نجاة الصغيرة». ووصفها مصطفى محمود بـ«الكريم كراميل» الذي يحمل حلاوة يعقبها مرارة، فيما اعتبرها عبد الوهاب «قيثارة الشرق»، وقال كمال الطويل إنها كانت الأفضل أداءً على مستوى العالم العربي.

ومن أبرز محطات مشوارها أغنية «لا تكذبي» من كلمات كامل الشناوي وألحان محمد عبد الوهاب، والتي بلغت تكلفتها 7 آلاف جنيه. ونقل مصطفى أمين أن الشناوي كتب القصيدة وهو يبكي، بينما أورد الصحفي يوسف الشريف رواية تربط مناسبتها بعيد ميلاد المطربة في شقتها بالزمالك.

الشعلة

نور في الطريق