فن ومنوعات

في ذكرى رحيل فؤاد المهندس.. شهادات فنية تستعيد دقته وبساطته

في ذكرى رحيل فؤاد المهندس.. شهادات فنية تستعيد دقته وبساطته

تحل في 16 سبتمبر ذكرى رحيل الفنان فؤاد المهندس، الذي رحل في مثل هذا اليوم عام 2006، بعد مسيرة صنع خلالها البهجة عبر المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة. وبدأ المهندس مشواره في برنامج «ساعة لقلبك»، واشتهر إذاعيًا ببرنامج «كلمتين وبس» صباحًا، فيما قدم أكثر من 70 فيلمًا و17 مسرحية.

ووصفه الفنان عبد المنعم مدبولي بأنه فنان شامل شديد الدقة في عمله، وصاحب أسلوب ومدرسة متميزة. وقال إنه كان قادرًا على أداء كوميديا الفارس والكوميديا الإنسانية، ويجيد الغناء والرقص وتمثيل ألوان متعددة، كما كان يملك قدرة على إضحاك الجمهور بالإلقاء والحركة ونبرة الأداء حتى في مواقف لا تبدو مضحكة في ذاتها.

وأشار مدبولي إلى تعاونهما في «ساعة لقلبك»، حيث كتب له فقرة «محمود يا حبيبي» مع خيرية أحمد، وأخرج له مسرحيات منها «أنا مين فيهم» و«البعض يفضلونها قديمة». وروى واقعة جرت قبل افتتاح إحدى المسرحيات بيوم، عندما ناقشا تعديل نهاية الفصل الثالث داخل سيارة في مصر الجديدة، قبل أن يشتبه بهما عسكري شرطة ويقبض عليهما بعد حديثهما عن دخول المهندس إلى المسرح ممسكًا بمسدس.

وقال عادل إمام إن المهندس استقبله في لقائهما الأول وكأنه يعرفه منذ زمن طويل، وإنه كان أول نجم يصادقه واستفاد من جمهوره. واستعاد مشاركته معه في مسرحية «أنا وهو وهي»، مؤكدًا أن المهندس كان يحتضن فريق العمل ويعيش ببساطة بعيدًا عن مظاهر النجومية.

ووصفه عادل أدهم بأنه عنوان للالتزام وأستاذ في فنه، مشيرًا إلى عملهما معًا في فيلم «أخطر رجل في العالم»، ومؤكدًا حبه الشديد لعمله وعطاءه لزملائه. أما شويكار فقالت إنه منحها الحب والعطف والأمان والحنان، وإنها ظلت إلى جواره حتى آخر يوم في حياته، واعتبرته نجمًا لا يعوض.

وقال محمد عوض إنه عرف المهندس منذ عام 1950، إذ جمعتهما منطقة العباسية ومدرسة واحدة، لافتًا إلى إعجاب المهندس بنجيب الريحاني، وإلى دقته والتزامه وخوفه الشديد من الكلاب. كما أكدت شريهان أنه سيظل بالنسبة إليها الأستاذ والمعلم والصديق. واعتبر الكاتب الصحفي محمود السعدني أن المهندس من أذكى فناني الكوميديا، ورأى في شراكته الفنية مع شويكار عنصرًا مهمًا في تفوقه وانتشاره.

الشعلة

نور في الطريق