فن ومنوعات

في ذكرى رحيله.. محفوظ عبد الرحمن بدأ التليفزيون بسهرة وترك إرثًا تاريخيًا كبيرًا

في ذكرى رحيله.. محفوظ عبد الرحمن بدأ التليفزيون بسهرة وترك إرثًا تاريخيًا كبيرًا

تحل في 19 أغسطس ذكرى رحيل الكاتب والسيناريست محفوظ عبد الرحمن، الذي رحل عام 2017 بعد صراع مع المرض عن عمر 76 عامًا، تاركًا إرثًا دراميًا وسينمائيًا ومسرحيًا كبيرًا. واشتهر بأعماله التاريخية والاجتماعية وأعمال السيرة الذاتية، ومنها «ناصر 56» و«حليم» و«أيام السادات»، إلى جانب مسلسل «بوابة الحلواني».

وُلد محفوظ عبد الرحمن عام 1941، وبدأ الكتابة خلال المرحلة الثانوية بمراسلة عدد من المجلات، قبل أن يتخرج في كلية الآداب، قسم التاريخ بجامعة القاهرة عام 1960. واستهل حياته العملية صحفيًا في دار الهلال، وتنقل بين صحف ومجلات عدة، ثم ترك الصحافة للعمل في وزارة الثقافة بدار الوثائق التاريخية، سكرتيرًا لتحرير مجلات السينما، والمسرح والسينما، والفنون، وظل في الوزارة حتى استقال عام 1982 ليتفرغ للكتابة.

كتب القصة القصيرة والنقد الأدبي والمقالة في مجلات وصحف منها الهلال والآداب والهدف والمساء والكاتب والرسالة الجديدة والجمهورية والأهالي والأهرام. وصدرت مجموعته «البحث عن المجهول» عام 1967، ثم «أربعة فصول شتاء» عام 1984، ونشرت روايته «اليوم الثامن» عام 1972 في مجلة الإذاعة والتليفزيون، بينما نشرت «نداء المعصومة» عام 2000 بجريدة الجمهورية.

دخل التليفزيون عبر سهرة «ليس غدًا» عام 1966، وقال إن المخرج إبراهيم الصحن ألح عليه لكتابتها وأخرجها، وإنه تقاضى عنها أعلى أجر ككاتب تليفزيوني، ليقال إنه دخل التليفزيون من باب السهرات. وبعدها قدم أول مسلسل تليفزيوني له «العودة إلى المنفى» عام 1971 عن قصة أبو المعاطي أبو النجا.

عمل في تليفزيون الكويت بين 1974 و1978، وكتب «الزير سالم» من إخراج أحمد عبد الحليم، و«سليمان الحلبي» بطولة أحمد مرعي وعبد الله غيث، كما قدم «عنترة بن شداد» عام 1977 و«ليلة سقوط غرناطة» عام 1979 و«الكتابة على لحم يحترق» عام 1986. واتجه إلى الدراما الاجتماعية عبر «قابيل وقابيل» عام 1991، بطولة فاروق الفيشاوي وإخراج إبراهيم الصحن، ثم «بوابة الحلواني» و«كوكب الشرق أم كلثوم».

وفي السينما كتب «ناصر 56» عام 1996 بإخراج محمد فاضل، و«حليم» عام 2005 بإخراج شريف عرفة، وفيلم «السادات». كما كتب للمسرح «الحامي والحرامي» و«محاكمة السيدة مريم» و«بلقيس» و«اللبلاب»، التي منعتها الرقابة قبل افتتاحها بيومين. وخلال وجوده بالكويت قدم مع المخرج صقر الرشود «حفلة على الخازوق» عام 1975 و«عريس لبنت سلطان» عام 1978.

الشعلة

نور في الطريق