يلعب الكبد دورًا رئيسيًا في الصحة العامة، ومع مئات الوظائف المختلفة، ينظف الكبد السموم من الدم، ويصنع الصفراء لمساعدة الجسم على تكسير الطعام، ويستقبل البروتينات والكربوهيدرات والدهون ليستخدمها الجسم.
على سبيل المثال، يمنع مضاد الأكسدة المعروف باسم حمض الكلوروجينيك (CGA) تراكم الدهون في الكبد عن طريق تكسير الجلوكوز.
وتحفز القهوة عملية تُعرف باسم الالتهام الذاتي، حيث يتم إزالة الخلايا التالفة، وهذا يساعد في الحفاظ على عمل الكبد بشكل صحيح، وفقًا لموقع “Cleveland Clinic” الطبي.
وتحتوي القهوة على مضادات الأكسدة ومركبات أخرى تلعب دورًا كبيرًا في تقليل التهاب الكبد.

القهوة ومرض الكبد الدهني
يحدث مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD)، المعروف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي، عندما تتراكم الدهون الزائدة في خلايا الكبد. ويؤثر على أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو مرض السكري أو ملف دهني غير طبيعي، وبمرور الوقت، يمكن أن يسبب تليف الكبد أو تندب الكبد، ويمكن أن يؤدي هذا التندب إلى سرطان الكبد أو فشل الكبد.لكن الأبحاث تظهر أن الأشخاص الذين يشربون ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يوميًا لديهم خطر أقل للإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، وذلك بشكل أساسي من خلال تحسين مقاومة الأنسولين ومرض السكري.

ما نوع القهوة المفيد للكبد؟
القهوة السوداء هي الأفضل، وإذا لم يستطع الشخص تحملها، يمكن استبدل السكر بالمحليات الصناعية، أضف الحليب منزوع الدسم أو الحليب النباتي بدلًا من الكريمة. نظرًا لأن الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني (SLD) غالبًا ما يعانون من مشاكل مثل مرض السكري والسمنة، فمن المهم بشكل خاص عدم إضافة دهون وسكر إضافيين إلى القهوة.
الشعلة
نور في الطريق






