أعلنت هيئة البيئة في سلطنة عُمان أن أحدث أعمال الرصد والمتابعة والاستجابة للتلوث الزيتي أظهرت تأثر نحو 12 كيلومترًا من الشواطئ في منطقة رأس مدركة، مؤكدة أن الفرق المختصة تتعامل مع المواقع المتضررة ميدانيًا.
وأوضحت الهيئة أن عمليات الرصد لم تسجل آثارًا تُذكر للتلوث في المواقع الأخرى. كما أكدت النتائج المتاحة حتى الآن عدم وصول أي تأثيرات ناتجة عن التلوث الزيتي إلى سواحل جزيرة مصيرة، رغم وقوع الجزء الجنوبي من الجزيرة ضمن النطاق المحتمل للتأثر.
متابعة حركة البقعة في البحر
وفيما يتعلق بالبقعة الزيتية المتسربة في البحر، أشارت بيانات الرصد والنماذج المحدثة إلى أنها لا تزال تتحرك في عرض البحر ضمن مسارها المرصود، باتجاه جنوب شرق ولاية مصيرة ونحو أعالي البحر.
وقالت الهيئة إن متابعة حركة البقعة مستمرة وفق المتغيرات البحرية والجوية، في إطار جهود الرصد والاستجابة للتلوث الزيتي.
وكانت مساحة رقعة التلوث النفطي الناجم عن جنوح الناقلة «كارولين بيزنجي» التابعة لأسطول الظل الروسي قبالة السواحل العُمانية قد اتسعت لتصل إلى 400 كيلومتر مربع.
ومع غرق الناقلة المحملة بنحو مليون برميل من النفط الخام بشكل متزايد في المياه، أُثيرت مخاوف بيئية غير مسبوقة. وتنتمي السفينة إلى ما يُعرف بـ«أسطول الظل الروسي»، وهي خاضعة لعقوبات بريطانية وأوروبية بسبب نقلها النفط الروسي.
وغادرت الناقلة ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود في مايو الماضي، ويُعتقد أن مالكيها شركتان مقرهما الصين، وفقًا لبيانات وكالة «رويترز».

نور في الطريق






