قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن مصر تعمل على تدشين ممر تنمية يربط ميناء سفاجا وميناء رأس بناس ومنطقة العوينات بمدينة أم جرس في تشاد، وصولا إلى المحيط الأطلنطي، سواء عبر نيجيريا أو السنغال.
وأوضح عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقي جورج إيلومبي، أن هذا الممر يأتي ضمن عشرات الممرات التجارية والاستثمارية العابرة للحدود الجاري العمل عليها لربط شرق القارة الإفريقية بغربها، وشمالها بجنوبها.
وأشار إلى نماذج أخرى من ممرات التنمية، بينها الممر الذي يربط القاهرة بمدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، والممر الذي يربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط. وقال إن التحدي الرئيسي أمام القارة يتمثل في ربط الإمكانات المتاحة برأس المال، والمستثمرين بالأسواق، والمشروعات بمصادر التمويل، إلى جانب تعزيز الربط بين الدول الإفريقية.
قمة نيباد في أكتوبر
وأضاف وزير الخارجية والهجرة أن قمة الدول المؤسسة لمبادرة «نيباد»، المقرر عقدها في الثالث من أكتوبر المقبل، تمثل محطة بالغة الدلالة، خصوصا مع مرور 25 عاما على انطلاق المبادرة خلال عام 2026 وتطورها إلى وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «أودا-نيباد»، الذراع الفني والتنفيذي الداعم لتنفيذ أجندة 2063.
وأكد اعتزاز مصر بكونها من الدول المؤسسة الأولى للشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا «نيباد»، لافتا إلى أن القمة ستنعقد بحضور سبع دول إفريقية مؤسسة على مستوى القمة.
وقال إن القارة تواجه تحديات متشابكة تشمل التوترات الجيوسياسية والنزاعات والأزمات الممتدة والإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة العابرة للحدود، فضلا عن الضغوط على سلاسل الإمداد والطاقة والغذاء والتمويل. وأضاف أن اضطراب الملاحة البحرية، خاصة في مضيق هرمز ومنطقة البحر الأسود، أدى إلى أزمة متكاملة الأركان نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والحبوب، في ظل اعتماد أفريقيا على الخليج العربي في إمدادات الغاز والبترول وعلى البحر الأسود في شحنات القمح.

نور في الطريق






