أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، أن تنظيم الحقوق والواجبات بين الزوجين وفق النظام الإسلامي يمثل أساسًا مهمًا لاستقرار الأسرة، مشيرًا إلى أن التجارب والواقع أظهرا أهمية هذا التنظيم في الحد من الخلافات الزوجية.
وقال خلال لقائه في برنامج «علامة استفهام» إن كثيرًا من المشكلات الأسرية التي تظهر في الوقت الحالي تبدأ من أسباب مالية، موضحًا أن مقارنة معدلات الطلاق بين الماضي والحاضر تكشف تغيرًا كبيرًا في طبيعة العلاقات داخل الأسرة.
وأضاف أن الطلاق كان يُنظر إليه في السابق باعتباره أمرًا استثنائيًا، وكانت حالاته نادرة ونسبته منخفضة للغاية، بينما يشهد المجتمع حاليًا حالة طلاق كل دقيقتين، بحسب ما ذكره.
وربط عبد الجواد هذا الارتفاع بالابتعاد عن المنهج الإسلامي في بناء الأسرة وإدارة الحياة الزوجية، معتبرًا أن الالتزام بالحقوق والواجبات بين الطرفين يساعد على تقليل أسباب النزاع.
وأوضح أن مسؤولية تجهيز مسكن الزوجية تقع على الزوج في حدود إمكاناته المادية، فيما تعيش الزوجة معه وفق مستوى معيشته وظروفه. وأكد أن مراعاة هذه الضوابط بين الزوجين تسهم في دعم الاستقرار الأسري والحد من الخلافات التي قد تقود إلى الانفصال.

نور في الطريق






