قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن إجلاء أكثر من 21 ألف مريض وجريح يحتاجون إلى رعاية طبية خارج القطاع قد يستغرق نحو أربع سنوات، إذا استمرت آلية السفر المتبعة حاليًا.
وأوضحت الوزارة، في بيان الخميس، أن الأزمة الصحية في القطاع لم تعد مقتصرة على نقص الدواء والمستلزمات، بل تشمل تعذر وصول المرضى والجرحى إلى العلاج خارج غزة، في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية التي بدأت في 7 أكتوبر 2023.
وحملت الوزارة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والجرحى، مطالبة المجتمع الدولي بتدخل عاجل والضغط من أجل فتح المعابر وتسهيل سفر الحالات التي تحتاج إلى العلاج.
وأضافت أن بطء إجراءات خروج الجرحى والمرضى للعلاج قد يهدد حياة آلاف الحالات التي لا تستطيع الانتظار أيامًا أو أسابيع، مؤكدة أن أعداد المحتاجين للعلاج تمثل نداء استغاثة لأشخاص محرومين من حقهم في الرعاية الصحية والحياة.
نقص في الأدوية والفحوصات
وبحسب تقديرات وزارة الصحة في غزة، تبلغ نسبة عدم توافر الأدوية الأساسية 47%، فيما تصل نسبة النقص في المستلزمات الطبية إلى 59%، ومواد الفحوصات المخبرية إلى 87%.
كما أشارت البيانات إلى انتشار الأمراض الجلدية في أكثر من 80% من مخيمات النازحين، بما في ذلك الجرب والقمل وبق الفراش. وخلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، سجلت الأمم المتحدة أكثر من 70 ألف إصابة بطفليات مشابهة في غزة.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى توقف أجهزة الرنين المغناطيسي في مستشفيات القطاع، بينما تفرض سلطات الاحتلال قيودًا على إدخال عدد من الأجهزة الطبية بدعوى إمكان استخدامها المزدوج، ومنها أجهزة الأشعة والتصوير المقطعي والموجات فوق الصوتية وأجهزة مراقبة المؤشرات الحيوية والتنفس الصناعي ومولدات الأكسجين.

نور في الطريق






