أخبار

سوق القناطر الحضاري ينتظر التشغيل الكامل بعد نحو عامين من افتتاحه

سوق القناطر الحضاري ينتظر التشغيل الكامل بعد نحو عامين من افتتاحه

لا يزال سوق القناطر الحضاري بمدينة القناطر الخيرية بعيدًا عن تحقيق التشغيل الكامل بعد مرور نحو عامين على افتتاحه، في وقت تستمر فيه ظاهرة الباعة الجائلين بميدان القناطر وشارع الحرية، بما يسبب تكدسات مرورية ويعوق حركة المواطنين ويؤثر في المظهر الحضاري للمدينة.

وأُنشئ السوق بتكلفة بلغت نحو 20 مليون جنيه، وافتتحته وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القليوبية الأسبق المهندس أيمن عطية، ويضم 120 باكية مجهزة لاستيعاب الباعة الجائلين وتنظيم حركة التجارة. إلا أن معظم الباكيات، بحسب ما ورد، لم تصل إلى الاستغلال الكامل، بينما تستمر الأسواق العشوائية في شوارع المدينة.

وقال مصطفى صابر، أحد أهالي مدينة القناطر الخيرية، إن الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، زارت المدينة مؤخرًا لافتتاح أحد المراكز التكنولوجية وكانت على مقربة من السوق الحضاري، متسائلًا عن أسباب عدم طرح ملف تشغيل السوق والاستفادة منه بالشكل المطلوب، وعدم انتقال الباعة إليه.

وأضاف أن استمرار الإشغالات بالشوارع الرئيسية يحد من حرية حركة المواطنين، كما يؤثر في النشاط التجاري والسياحي، مطالبًا بسرعة تفعيل السوق بما يتناسب مع الإمكانات التي أُنشئ من أجلها.

من جانبه، قال أشرف توفيق، أحد أبناء المدينة، إن نجاح المشروع يتطلب إلى جانب إنشائه خطة تشغيل متكاملة وتعاونًا بين الأجهزة التنفيذية والباعة، مع إشراك المواطنين في التوعية بأهمية الانتقال إلى السوق الحضاري. وأشار إلى أن معالجة الإشغالات تحتاج إلى بديل منظم وجاذب يحافظ على أرزاق الباعة ويعيد الانضباط إلى الشوارع.

وأكد مصدر مسؤول بمحافظة القليوبية أن المحافظة تولي ملف الأسواق العشوائية اهتمامًا خلال الفترة الحالية، وأن خطة يجري العمل عليها لمعالجة الملف تدريجيًا، موضحًا أن سوق القناطر الحضاري سيكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة لتحقيق أقصى استفادة من المشروع وتنظيم حركة الباعة داخل المدينة.

الشعلة

نور في الطريق