أعلنت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز أنها لم تعد تظهر عليها أي مؤشرات للإصابة بالسرطان، عقب خضوعها لأشهر من العلاج من مرحلة مبكرة من سرطان الثدي.
وقالت وايلز، المستشارة والمقربة الأبرز من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة إكس اليوم الأربعاء، إن نتائج فحوصات الأنسجة جاءت سليمة بعد موعد طبي أجرته خلال الأسبوع الجاري في مستشفى مايو كلينك.
وكانت وايلز، البالغة 69 عاماً، قد كشفت في مارس/آذار الماضي عن تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، مؤكدة في ذلك الوقت أنها ستواصل تنفيذ مهامها في البيت الأبيض طوال تلقيها العلاج.
ووجهت وايلز الشكر إلى عائلتها وأصدقائها وأطبائها وكل من صلى من أجلها واطمأن عليها وقدم لها الدعم خلال رحلة العلاج. كما خصت الرئيس ترامب بالشكر على ما وصفته بدعمه الثابت.
وأضافت أنها ممتنة لهذا الدعم، وأنها ستواصل العمل من أجل الدفع قدماً بأجندة ترامب الرامية إلى جعل أمريكا أولا.
وتعد وايلز من الحلفاء القدامى لترامب، إذ شغلت منصب الرئيس المشارك لحملته لعام 2024، بعد مسيرة امتدت لعقود عملت خلالها واضعة سياسات وممثلة لجماعات الضغط وممثلة سياسية في ولاية فلوريدا، حيث قادت جهود حملته هناك عام 2016.

نور في الطريق






