قال الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب وخبير الاستثمار الدولي، إن تجمع «بريكس» بات يتمتع بتأثير دبلوماسي وسياسي كبير، ولم يعد مجرد تحالف اقتصادي، مؤكدًا أهمية القمة التي عُقدت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي في ضوء التحولات التي يشهدها النظام العالمي وصعود قوى جديدة، منها الصين والهند والبرازيل.
وأوضح صبري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة» مساء الأحد، أن مصر تتبنى سياسة توازن استراتيجي في علاقاتها الخارجية، مكّنتها من المشاركة في تحالف «بريكس» مع الحفاظ على علاقاتها بالدول الغربية.
وقال إن مصر لا تنتقل من محور إلى آخر، بل تضطلع بدور إقليمي ودولي وتحافظ على التوازن بين الكتلة الغربية ووجودها داخل تحالف بريكس.
وأضاف أن الرئيس السيسي عقد لقاءات مع عدد من الرؤساء والمسؤولين، من بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، بهدف تأمين وضع مصر دوليًا وتثبيت مكانتها ضمن المؤثرين في الاقتصاد والأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات تستهدف تحقيق عوائد تنعكس على الاقتصاد والمواطنين، عبر الاستثمارات المباشرة والتبادل التجاري وتوطين الصناعات. ولفت إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والمنطقة الصناعية الصينية «تيدا»، والمنطقة الصناعية الروسية، متحدثًا عن احتمالية جذب استثمارات هندية بعد تشجيع ناريندرا مودي لهذا التوجه.
وأكد صبري استمرار مصر في بناء استراتيجيات مع أوروبا والولايات المتحدة، بالتوازي مع الانفتاح على دول الجنوب والشرق، مشيرًا إلى جهود الوزارات لجذب الاستثمار الأجنبي وزيادة الصادرات وتطوير البنية التحتية والطرق والقوانين والتشريعات والمرافق.

نور في الطريق






