أقال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي المدعي العام روسلان كرافتشينكو، في تطور يأتي بعد أيام من تقديمه استقالته على خلفية تحقيق واسع النطاق في قضايا فساد طالت مكتبه.
وأعلنت الرئاسة الأوكرانية قرار الإقالة في بيان نصه: «يعفى روسلان أندرييفيتش كرافتشينكو من منصب المدعي العام».
وكان كرافتشينكو قد أعلن في وقت سابق من اليوم الإثنين مغادرته أوكرانيا مستخدمًا سيارة حكومية، فيما غادرت زوجته الأراضي الأوكرانية أيضًا. وقال إنه موجود في مهمة عمل خارج البلاد لإطلاع الشركاء الدوليين على الوضع الحقيقي داخل أجهزة مكافحة الفساد في أوكرانيا.
اتهامات متبادلة وتحقيقات داخل النيابة
وقبل أيام من إقالته، كشف المدعي العام الأوكراني عن لوائح اتهام ضد مدير المكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد (NABU)، سيمون كريفونوس، وشخص مقرب من رئيس النيابة المتخصصة لمكافحة الفساد (SAPO) ألكسندر كليمنكو.
وشملت الاتهامات تزوير وثائق رسمية، والتأثير على قاض في المحكمة العليا لمكافحة الفساد، وعرض رشوة، إلى جانب المساعدة على التهرب من التعبئة العسكرية.
وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من مداهمة الجهات المختصة بمكافحة الفساد في أوكرانيا لمكاتب النائب العام. ووفقًا للمكتب الوطني لمكافحة الفساد ومكتب المدعي العام المتخصص، شكّل موظفون في النيابة العامة عصابة إجرامية وفّرت الحماية لشبكات من مراكز الاتصال الاحتيالية.
وألقي القبض على نائب مدير إدارة التعاون الدولي باعتباره رئيس هذه العصابة، بحسب ما أعلنته الجهتان المعنيتان بمكافحة الفساد.

نور في الطريق






