دعا الكاتب زغلول صيام إلى التعامل مع ما وصفه بأزمة هجرة أبطال الألعاب الفردية بعقلانية، مطالبًا بتوضيح أسباب توقف مشروع البطل الأولمبي، الذي قال إنه كان مشروعًا قوميًّا تتبناه الوزارة لاكتشاف الموهوبين في الألعاب المختلفة.
وقال صيام إنه لا يفضل وصف أي بطل رياضي بـ«الهارب» حين يغادر بحثًا عن حياة كريمة في مكان آخر، مشيرًا إلى مصطفى الشامي، بطل المصارعة، الذي قال إنه وجّه رسالة مؤثرة عن المعاناة التي يواجهها اللاعبون. وأضاف أن الطريق يشهد، بحسب طرحه، سقوط عشرات المصابين وتقطع سبل الحياة أمامهم.
تساؤلات حول المشروع والمستحقات
وأشار الكاتب إلى أن مشروع البطل الأولمبي أصابه «الشلل التام» منذ 6 شهور، متسائلًا عن أسباب ذلك. كما قال إن الموردين طالبوا بحقوقهم دون استجابة، وإن المبالغ التي تُصرف للأبطال كل ثلاث أو أربع أشهر لا تكفي، على حد وصفه، لتغطية احتياجاتهم الأساسية.
وذكر صيام أن لديه أسماء لرياضيين سافروا إلى قطر، وآخرين انتقلوا إلى أمريكا منذ عام مع استمرار إدراج أسمائهم في كشوف الصفوة، إضافة إلى أسماء جرى رفعها لإنهاء إجراءات سفرها إلى دول أخرى. كما أشار إلى تقديم الدكتور ياسر محروس، المشرف السابق على مشروع رفع الأثقال، استقالته بعدما رأى أن الحلم يتبدد.
وأكد أن ما يحدث في رفع الأثقال، وفق رؤيته، يتكرر في المصارعة والملاكمة والتايكوندو وغيرها من الألعاب. ووجّه تساؤلات إلى الوزير جوهر نبيل حول ما تم إنجازه منذ قدومه إلى الوزارة، كما طالب بالاهتمام بملف مدرسة الموهوبين.
وانتقد الكاتب اللجوء إلى الإحالة للنيابة في بعض الوقائع، مثل تنمر مدرب على ناشئ أو فرار لاعب من المطار، معتبرًا أن الظاهرة تحتاج إلى نقاش منطقي ورقابة على أوضاع الرياضيين وكشوف الصفوة.

نور في الطريق






