نظمت رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية مؤتمرها الأول بمقر النقابة العامة للأطباء، تحت رعاية نقيب الأطباء الأستاذ الدكتور أسامة عبدالحي، وبحضور الأستاذ الدكتور محمد لطيف رئيس المجلس الصحي المصري، والأستاذ الدكتور هاني راشد نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والأستاذة الدكتورة رنا زيدان مدير إدارة المعامل المركزية بوزارة الصحة والسكان.
وشارك في المؤتمر الأستاذة الدكتورة رانيا الشرقاوي رئيس رابطة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية ورئيسة المؤتمر، والأستاذ الدكتور حسام زغلول نائب رئيس الرابطة، ونخبة من أطباء التخصص. وتولى تنظيمه الدكتور أحمد زهران، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء ومقرر لجنة التحول الرقمي بالنقابة، بصفته سكرتير عام المؤتمر.
وأكد أسامة عبدالحي دعم النقابة للروابط الطبية باعتبارها أذرعها العلمية في التخصصات المختلفة، مشيرا إلى دورها في تطوير العمل الطبي ومواجهة التحديات التي تشهدها المنظومة الصحية في مصر. وقال إن تخصص الباثولوجيا الإكلينيكية يُبنى عليه نحو 70% من القرارات الطبية، بما يجعله من الركائز الأساسية للرعاية الصحية.
من جانبه، أوضح محمد لطيف أن المجلس الصحي المصري، المنشأ بموجب القانون رقم 12 لسنة 2022، معني بوضع الأدلة الاسترشادية القومية للأمراض، معربا عن تطلعه للتعاون مع الرابطة لإعداد أدلة خاصة بالباثولوجيا الإكلينيكية، إلى جانب ما يرتبط بالتحاليل ضمن تخصصات أخرى مثل أمراض الصدر والقلب.
وقال هاني راشد إن التحول نحو الاكتشاف المبكر والتنبؤ بالمخاطر والوقاية والقرار القائم على البيانات يعزز أهمية التشخيص، مؤكدا أن جودة النتائج المعملية وسلامتها وسرعة وصولها للطبيب والمريض ترتبط مباشرة بسلامة المريض.
وشددت رنا زيدان على ضرورة مواكبة التطور المتسارع في تقنيات المعامل والبرمجيات، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، فيما أكد أحمد زهران أن الأتمتة والجينوميات أصبحت واقعا، وأن التحدي يتمثل في قيادة أطباء الباثولوجيا الإكلينيكية لهذا التغيير. وأعلنت رانيا الشرقاوي افتتاح المؤتمر، مؤكدة أن الرابطة تستهدف بناء منصة للحوار بين العلم والممارسة والقيادات الصحية والمعامل والمنشآت الصحية.

نور في الطريق






