أخبار

دار الإفتاء تعلن 10 توصيات لحماية الأسرة وتدشين مجلس دائم للقضايا المستجدة

دار الإفتاء تعلن 10 توصيات لحماية الأسرة وتدشين مجلس دائم للقضايا المستجدة

أعلن الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، توصيات المؤتمر في ختام مداولاته وبحوثه العلمية، مؤكدًا أن مخرجاته تستهدف وضع الأسرة في صدارة العمل الإفتائي والمؤسسي.

وتصدرت حماية الأسرة الفلسطينية التوصيات، إذ دعا المؤتمر إلى حشد الجهود الدولية لدعم الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار بما يصون كرامة الأسرة الفلسطينية وهويتها. وجدد، اتساقًا مع الموقف المصري، رفضه التهجير القسري أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأرض والإنسان، معتبرًا السلام العادل والشامل والدائم سبيلًا لصيانة الحقوق المشروعة.

رصد مبكر وحماية رقمية

وشملت التوصيات إرساء منهج مؤسسي للرصد المبكر للتحولات الاجتماعية والقيمية والاقتصادية والتقنية وآثارها على الأسرة، بالاعتماد على الدراسات الميدانية والبيانات والمؤشرات العلمية. كما دعت إلى بناء منظومة للحماية الرقمية، خصوصًا للأطفال والمراهقين والشباب، لمواجهة مخاطر العلاقات الافتراضية والألعاب ذات الاستهلاك القهري والرهان والقمار الرقمي والمحتوى المضلل أو المصطنع.

وأكد المؤتمر أهمية تطوير برامج تأهيل المقبلين على الزواج والإرشاد في السنوات الأولى للحياة الزوجية، بما يجمع المعرفة الشرعية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية ومهارات التواصل وإدارة الخلاف. كما أوصى بتفعيل دور الوقف وأدوات التكافل لدعم المقبلين على الزواج والأسر حديثة التكوين والفئات الأكثر احتياجًا.

ودعت التوصيات إلى تمكين الأسرة من نقل العقيدة والقيم والأخلاق واللغة والذاكرة والانتماء، والتصدي لما وصفه المؤتمر بـ«مثلث التفكك: لا دين، لا وطن، لا قيم»، مع التأكيد على الأسرة الطبيعية البيولوجية القائمة على الزواج الشرعي بين الرجل والمرأة. وتناولت كذلك مواجهة الهوس الطبي والتجميلي وضغوط معايير الجمال المصطنعة.

وفي الختام، أعلن عياد تدشين «مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية»، على أن ينعقد ربع سنوي بالشراكة مع الجهات والمؤسسات لمناقشة القضايا الآنية والنوازل والتحديات المتجددة، مع التأكيد على تحويل التوصيات إلى برامج قابلة للتنفيذ والمتابعة وقياس الأثر.

الشعلة

نور في الطريق