دعا رئيس وزراء اسكتلندا السابق حمزة يوسف المجتمع الدولي إلى فرض عزلة سياسية وعقوبات على إسرائيل، معتبرًا أن المقاطعة والإجراءات العقابية يمكن أن تمثلا وسيلة ضغط على الحكومة الإسرائيلية في ظل الحرب على قطاع غزة.
وقال يوسف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد عاشور على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن تجربة جنوب أفريقيا أظهرت أهمية أدوات الضغط الدولي في مواجهة نظام الفصل العنصري، داعيًا إلى اتباع نهج مماثل تجاه إسرائيل بسبب الحرب في القطاع.
وذكر أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي وترتكب جرائم حرب في غزة، وفق تقييمه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود «أدلة دامغة» على ارتكاب جرائم في القطاع.
وأكد أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وما وصفه بالإفلات من العقاب يستدعيان إجراءات دولية أكثر صرامة، مطالبًا بتطبيق القواعد الدولية على إسرائيل وعدم منحها معاملة استثنائية.
المقارنة بتجربة جنوب أفريقيا
وتستند المقارنة التي طرحها يوسف إلى عقود من الضغوط الدولية على نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، والتي شملت مقاطعات وعقوبات وقيودًا دولية. ومن بين تلك الإجراءات حظر إلزامي على توريد الأسلحة فرضه مجلس الأمن عام 1977، قبل إنهاء التدابير عقب نهاية نظام الفصل العنصري وإجراء الانتخابات الديمقراطية متعددة الأعراق عام 1994.
وشغل حمزة يوسف منصب رئيس وزراء اسكتلندا وزعيم الحزب القومي الاسكتلندي بين مارس 2023 ومايو 2024، قبل استقالته من المنصبين. كما انتهت عضويته في البرلمان الاسكتلندي مع نهاية الدورة البرلمانية السابقة، ويشار إليه حاليًا بصفته رئيس وزراء اسكتلندا السابق.

نور في الطريق






