قالت حركة حماس إن تدمير إسرائيل محطة لتحلية المياه في مدينة غزة يمثل، بحسب وصفها، «استكمالا للإبادة الجماعية» وتجفيفا لإمكانات الحياة، مؤكدة أن ذلك يعكس استمرار مخطط التهجير رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الحركة حازم قاسم، عقب قصف إسرائيلي استهدف محطة لتحلية المياه في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وقال قاسم إن استهداف الطائرات الإسرائيلية للمحطة وتدميرها عبر الطيران الحربي يعد «استكمالا للإبادة الجماعية ضد أهالي قطاع غزة، واستمرار لتجفيف كل إمكانات الحياة».
وأضاف أن تصاعد قصف أماكن وجود النازحين وتدمير خيامهم يؤكد، وفق قوله، أن إسرائيل ما زالت تضع مخطط التهجير على «جدول إجرامها»، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصف المتحدث باسم حماس الهجمات الإسرائيلية بأنها «قمة الاستهتار باتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة مصر وتركيا وقطر».
أضرار بخيام النازحين وإنذارات بالإخلاء
وفي وقت سابق الاثنين، دمرت طائرات حربية إسرائيلية محطة حديثة لتحلية المياه في حي الشيخ رضوان، بعد وقت قصير من توجيه إنذار بإخلاء المنطقة. وأدت الغارة إلى أضرار واسعة بخيام نازحين محيطة بالمحطة.
وبالتزامن مع ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء مناطق سكنية أخرى في القطاع، ما دفع عائلات فلسطينية إلى مغادرتها خشية القصف.
وأسفر التصعيد الإسرائيلي خلال الاثنين عن استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلة، فيما توفي 3 آخرون متأثرين بجروح أصيبوا بها في استهدافات سابقة.
وبحسب أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة الاثنين، قتلت إسرائيل 1288 فلسطينيا وأصابت 4290 آخرين منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.

نور في الطريق






