شئون عربية ودولية

تهديد إيراني لناقلة نفط في مضيق هرمز وتحذير من عدم فتحه دون شروط طهران

تهديد إيراني لناقلة نفط في مضيق هرمز وتحذير من عدم فتحه دون شروط طهران

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقيها بلاغًا عن حادث تهديد تعرضت له ناقلة نفط على بُعد 11 ميلًا بحريًا شمال ولاية خصب في سلطنة عُمان.

وقالت الهيئة إن الناقلة، أثناء عبورها مضيق هرمز، تلقت تحذيرًا من الحرس الثوري الإيراني يطالبها بالعودة، مع التهديد باستهدافها إذا لم تمتثل. وأضافت أن ناقلة النفط التزمت بتوجيهات الحرس الثوري الإيراني بعدم عبور المضيق.

شروط إيرانية لإعادة فتح المضيق

جاء التهديد بعد يوم من تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية عن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قال فيها إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تُستوفَ سبعة شروط إيرانية، كانت قد حُددت في اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة في يونيو الماضي.

وأشار قاليباف إلى أن الشروط تستند إلى «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، مؤكدًا أن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية «واضح وحازم تمامًا». وأضاف، بصفته كبير المفاوضين الإيرانيين، أن على واشنطن أن تدرك أن «عهد المماطلة في المسار الدبلوماسي وفرض مطالب أحادية الجانب قد ولى».

وكانت إيران قد طرحت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مقترحًا لإعادة فتح الممر المائي واستئناف حركة الملاحة الطبيعية خلال سبعة أيام، حال تنفيذ هذه الشروط. وردت الولايات المتحدة على المقترح الأسبوع الماضي عبر وسطاء قطريين.

حركة الشحن والنفط

ويتزامن البلاغ مع بيانات لمنصة ومؤسسة كبلر لبيانات الشحن البحري والطاقة، قالت إن متوسط شحنات النفط الأسبوعية من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، تجاوز 18 مليون برميل يوميًا للمرة الأولى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026.

وأظهرت البيانات عودة صادرات الخام من المنطقة إلى مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر الماضي، مع مغادرة ما لا يقل عن 16.5 مليون برميل يوميًا، باستثناء إيران. وذكرت كبلر أن نحو 40% من هذه التدفقات يمر عبر مضيق هرمز، بينما تعتمد شحنات أخرى على تغيير الناقلات في البحر أو خطوط الأنابيب في السعودية والإمارات.

الشعلة

نور في الطريق