أعلنت حركة «حماس» أن وفداً من قيادتها برئاسة خليل الحية، رئيس المكتب السياسي للحركة، التقى ظهر الأحد رئيس المخابرات المصرية الوزير حسن رشاد، في مقر قيادة الجهاز، وذلك في مستهل زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية.
وقالت الحركة إن الوفد استعرض خلال اللقاء التطورات السياسية والميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتناول ما وصفه بالانتهاكات اليومية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تنكره لاتفاق شرم الشيخ وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإعلانه رفض خارطة الطريق.
وأضافت أن الوفد قدم شرحاً لما يجري في الضفة والقدس والسجون الإسرائيلية، معتبراً أن ما يقوم به الاحتلال يمثل سياسة تدميرية خطيرة تتطلب التوقف أمامها إقليمياً ودولياً.
وضم الوفد محمد درويش رئيس مجلس الشورى، وخالد مشعل رئيس الحركة في إقليم الخارج، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة، والدكتور باسم نعيم رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية، والدكتور غازي حمد عضو القيادة السياسية للحركة.
وبحسب ما أوردته «إكسترا نيوز»، تناول اللقاء سبل استكمال تنفيذ مقررات قمة شرم الشيخ للسلام وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وثمن خليل الحية الجهود المصرية لتعزيز الاستقرار وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، فيما أكدت حماس التزامها بتنفيذ خطة ترامب لإنهاء معاناة سكان القطاع وبدء عملية إعادة الإعمار.
خلاف حول المرحلة الثانية
تأتي الزيارة مع تصاعد الخلاف بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعدما أعلنت إسرائيل رفض خطة النقاط الـ15 التي أقرها «مجلس السلام»، وربطت أي انسحاب من القطاع بنزع سلاح حركة حماس «بشكل حقيقي».
وكان مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلنا في 31 يوليو الماضي موافقة حماس على خريطة طريق من 15 بنداً لتنفيذ التزامات بروتوكول شرم الشيخ، عقب مفاوضات قطاع غزة التي عقدت في مدينة العَلَمين المصرية. وتشمل الخريطة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وحصر سلاح حماس وتخزينه، وتولي إدارة فلسطينية مستقلة شؤون القطاع. ووفقاً للمادة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025 عن استشهاد 1258 فلسطينياً وإصابة 4139 آخرين.

نور في الطريق






