“حزب الله” يعلق على العقوبات الأمريكية بحق ضباط ونواب ومسؤولين لبنانيين كبار

رد “حزب الله” اللبناني مساء اليوم الخميس، على العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الامريكية على نواب من كتلته البرلمانية وعلى مسؤولين كبار بينهم ضباط في الجيش والأمن العام.

وقال “حزب الله” في بيان له “ردا على العقوبات الأمريكية”: “إن ما صدر عن وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين من عقوبات طالت نوابا لبنانيين منتخبين من الشعب، وضباطا في الجيش والأمن العام، ومسؤولين في “حزب الله” و”حركة أمل”، هو محاولة ترهيب أمريكية للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على بلدنا، وإعطائه جرعة سياسية وهميّة بعد فشل جرائمه في ثني اللبنانيين عن ممارسة حقهم المشروع في المقاومة دفاعا عن وطنهم”.
وأضاف “حزب الله”: “إن التهمة التي ساقتها الإدارة الأمريكية ضد نوابنا ومسؤولينا هي رفض نزع سلاح المقاومة والتصدي لمشاريع الاستسلام التي تحاول الإدارة الأمريكيّة جر بلدنا إليها لمصلحة الكيان الصهيوني، وهذه التهمة تطال غالبية الشعب المتمسك بالمقاومة والرافض للاستسلام”.
وأكد الحزب أن “هذه العقوبات هي وسام شرف على صدر المشمولين بها، وتأكيد إضافي على صوابيّة خيارنا، وهي في مفاعيلها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، ولن يكون لها أي تأثير عملي على خياراتنا وعلى مواصلة عمل الإخوة والمسؤولين في إطار خدمة شعبهم والدفاع عن مصالحه وسيادته”.
وختم “حزب الله” بيانه بالقول: “أما استهداف القرار الضباط اللبنانيين عشيّة اللقاءات في البنتاغون، فهي محاولة مكشوفة لترهيب مؤسساتنا الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأمريكية، وهذا القرار برسم من يدّعون صداقتهم للولايات المتحدة التي تسعى لتقويض المؤسّسات الوطنية. وعلى السلطة اللبنانية أن تدافع عن مؤسساتها الدستورية والأمنية والعسكرية، حفاظا على السيادة الوطنية وكرامة لبنان واللبنانيين”.



