أعلن حزب الله العراقي، في بيان اليوم الإثنين، تمسكه بـ«سلاح المقاومة»، مؤكدًا أنه لن يفرط فيه وسيعمل على تطويره وتعظيم ترسانته.
وجاء موقف الحزب بعدما أكد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أن الدولة تتجه خلال الفترة المقبلة إلى حصر السلاح من يد المليشيا.
وفي السياق، أكد رئيس الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، جاهزية قواته لتنفيذ جميع توجيهات القائد العام للقوات المسلحة العراقية، مشددًا على الاستعداد الكامل للتعامل مع أي اعتداءات قد تستهدف العراق أو مؤسساته الرسمية.
وقال الفياض إن الحشد الشعبي يقف إلى جانب مؤسسات الدولة لحماية الأمن والاستقرار، مع الالتزام بالقرارات الصادرة عن القيادة العسكرية، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وتأتي هذه المواقف مع تصاعد التوتر عقب ضربات استهدفت مواقع داخل العراق، وما تبعها من تأكيدات رسمية على ضرورة صون سيادة البلاد ومنع أي انتهاكات لأراضيها.
من جانبه، طالب الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية بتقديم أدلة تثبت انطلاق الاعتداءات من الأراضي العراقية، مؤكدًا ضرورة الاعتماد على معلومات موثقة قبل اتخاذ أي إجراءات عسكرية. وأضاف أن الضربات الأمريكية السعودية الأخيرة عرقلت التحقيقات بشأن الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن التصعيد العسكري يهدد جهود كشف الحقائق.
وأشار إلى إعداد القيادات الأمنية العراقية خطة متكاملة لمنع الاعتداءات التي تمس سيادة العراق، وتعزيز الإجراءات التي تحول دون استخدام أراضيه في أعمال تهدد استقرار المنطقة.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن الضربات نُفذت بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية واستهدفت مجموعات قالت إنها موالية لإيران، واتهمتها بالتخطيط لاستهداف القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة.
وعقد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، اجتماعًا طارئًا للمجلس الوزاري للأمن الوطني، بعد إعلان قيادة عمليات الحشد الشعبي مقتل ثمانية وإصابة أربعة من عناصرها في نينوي شمالي العراق. وقال الحشد إن مقرات له في مناطق متفرقة تعرضت لهجمات أسفرت، بحسب المعلومات الأولية، عن قتلى وجرحى وأضرار مادية، واعتبرها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للسيادة. وأفادت «سنتكوم» بأن مقر قيادة الحشد الشعبي في البصرة تعرض لاستهداف جوي عند الثانية فجر الأربعاء.

نور في الطريق






