أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار تمثل «ثوابت وطنية» تلتزم الدولة العمل على تنفيذها، خلال جولة أجراها صباح السبت في مدينة النبطية بجنوب لبنان.
وزار عون المدينة برفقة قائد الجيش رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية، وتفقد مبنى السرايا الذي لحقت به أضرار كبيرة جراء الغارات الجوية الإسرائيلية. وقال إن هذه الملفات تشكل هدفاً واحداً لجميع اللبنانيين «لا أحد يختلف بشأنه»، مؤكداً أن الجنوب يقع في قلب الدولة ولبنان.
وأعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن يلتئم «جرح الجنوب مرة لكل المرات»، مشدداً على حق أبناء الجنوب في العيش بأمان وبناء منازلهم وهم مطمئنون إلى أنها لن تتعرض للهدم أو التدمير.
ومن أمام مستشفى النبطية الحكومي، وجّه عون الشكر إلى طاقم المستشفى على صمودهم، وقال إنهم خاطروا وما زالوا يخاطرون بحياتهم لتأمين الحد الأدنى من الخدمات الطبية رغم الظروف الصعبة. ووصفهم بـ«الجندي المجهول»، معتبراً استمرارهم في تقديم الخدمات وساماً على صدر كل اللبنانيين.
وتضمنت الجولة تفقد مبنى مصرف لبنان في النبطية، الذي دمره الطيران الحربي الإسرائيلي، ثم انتقل عون سيراً على الأقدام برفقة النائب ناصر جابر ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين إلى مبنى البلدية المدمر بفعل الغارات. كما زار اتحاد بلديات الشقيف والتقى رئيسه خالد بدر الدين، قبل أن يتفقد مستشفى نبيه بري الحكومي ويلتقي مديره العام الدكتور حسن وزنه وعدداً من الأطباء، ثم زار بلدة زوطر الغربية.
وكانت إسرائيل قد شنت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، واحتلت القوات الإسرائيلية عدداً من بلدات الجنوب. كما دمرت مناطق واسعة، فيما لا تزال تستهدف قرى وبلدات جنوبية بالغارات والقصف وعمليات التفجير والتدمير.

نور في الطريق






