سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الضوء على تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن آفاق الاقتصاد العالمي، في ظل التوترات الجيوسياسية والقيود على التجارة والاستثمار وارتفاع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي.
وأظهر استطلاع للمنتدى تحسنًا نسبيًا في نظرة كبار الاقتصاديين؛ إذ توقع 56% منهم استقرار الأوضاع الاقتصادية العالمية أو تحسنها خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، بينما تراجعت بوضوح نسبة من يتوقعون تدهورها مقارنة بما كانت عليه في مايو 2026. ورغم انخفاض المخاوف من التضخم، لم يتوقع سوى عدد محدود أن يصبح الاقتصاد العالمي أكثر قدرة على مواجهة الصدمات والأزمات.
تكلفة المعيشة والمخاطر العالمية
وظلت التوترات الجيوسياسية أبرز مصادر القلق لدى 97% من المشاركين، بينما رأى 58% احتمال تراجع أسعار بعض الأصول بعد ارتفاعها لمستويات كبيرة. كما أشار 44% إلى سرعة التغير التكنولوجي وعدم استقرار السياسات، و42% إلى القيود على التجارة والاستثمار، باعتبارها عوامل قد تعوق النمو.
وأكد التقرير أن تباطؤ التضخم لا يعني بالضرورة انخفاض كلفة المعيشة للأسر؛ حيث توقع 88% ارتفاع أسعار الغذاء، و83% زيادة تكاليف الكهرباء، و77% ارتفاع تكاليف النقل، و71% صعود أسعار الوقود والتدفئة. وتستمر الضغوط على القوة الشرائية، خصوصًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
الذكاء الاصطناعي والتجارة
ويرى 69% من كبار الاقتصاديين أن الذكاء الاصطناعي سيحقق مكاسب واضحة في الإنتاجية، فيما توقع 78% أن تدعم الاستثمارات في مراكز البيانات النمو العالمي. لكن 61% لا يتوقعون أن تقود تلك الاستثمارات إلى أعداد مماثلة من الوظائف، بينما توقع 79% اعتراضات محلية بسبب استهلاك المراكز للكهرباء والمياه.
كما توقع 83% زيادة الاستثمار في الطاقة النووية، و80% في الطاقة المتجددة، مقابل 70% للوقود الأحفوري. وعلى صعيد التجارة، توقع 77% زيادة الانقسام بين الدول والتكتلات خلال العام المقبل، مقابل توقع 67% ارتفاع التجارة العالمية و83% زيادة الصادرات الصينية.

نور في الطريق






