شئون عربية ودولية

تقرير إسرائيلي: جيش الاحتلال يوسع استخدام الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي

تقرير إسرائيلي: جيش الاحتلال يوسع استخدام الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي

كشف تقرير لقناة «إن 12» الإسرائيلية عن تزايد اعتماد جيش الاحتلال الإسرائيلي على معدات عسكرية غير مأهولة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار خطط تشمل العمليات البرية والجوية والبحرية.

وبحسب القناة، أنشأ رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير ذراعًا للوسائل العسكرية غير المأهولة والذكاء الاصطناعي. وقال إن مستقبل الحروب يتضمن الروبوتات والمسيرات والاستخدام الواسع للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك جرافات تشق الطرق أمام ناقلات جند مدرعة تُدار عن بُعد وتكون محملة بالمتفجرات ومن دون طواقم، فيما ترصد المسيرات التهديدات على الأرض.

مسارات التشغيل والتجهيزات

وأوضح التقرير أن الذراع الجديدة ستعمل إلى جانب القوات القتالية المأهولة، عبر دمج المسيرات والروبوتات لدعم المشاة والمدرعات والهندسة، سواء في كشف الأهداف أو الإسناد اللوجستي. كما تتضمن الخطط تشغيل أسراب وأنظمة ذاتية في عمق أراضي العدو من دون اتصال بشري مباشر وقت التنفيذ.

وتشمل الاستخدامات المستهدفة روبوتات لمسح الأنفاق والمنشآت تحت الأرض، وجرافات «دي 9» جرى تحويلها بالتعاون مع الصناعات الجوية الإسرائيلية «إلتا» لتعمل عن بُعد بواسطة جهاز لوحي وعصا تحكم، بهدف فتح الطرق وتدمير المباني من دون سائق داخل المقصورة. كما أشارت القناة إلى مسيرات ذاتية بالكامل، وناقلات جند مدرعة غير مأهولة، وأسراب مسيرات وطائرات انتحارية وقوارب سريعة غير مأهولة.

وقال التقرير إن جيش الاحتلال بدأ استخدام مسيرات صغيرة وخفيفة للاقتحام والمسح الداخلي يمكنها الدخول عبر النوافذ وفتحات الشرفات، مشيرًا إلى تسجيل ظهر في اللحظات الأخيرة ليحيى السنوار داخل مبنى في رفح.

وأضافت «إن 12» أن أواخر عام 2025 شهدت إنشاء لواء الذكاء الاصطناعي العملياتي المعروف باسم «بينا»، والذي يجمع محركات ذكاء اصطناعي للتعرف إلى الوجوه، وتفريغ شبكات الاتصال في الوقت الحقيقي، والتقييم السريع لجودة الأهداف.

وفي سياق متصل، تناول تقرير لصحيفة «ذا جارديان» فيلمًا وثائقيًا إسرائيليًا بعنوان «نازا» تضمن شهادات 24 إسرائيليًا من العاملين في الجيش وأجهزة الاستخبارات. ووفق ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، تحدث المشاركون عن تقنيات لتحديد أهداف في غزة واختراق الهواتف والتنصت على الاتصالات وتحديد مواقع أشخاص تمهيدًا لاغتيالهم، بما أعاد النقاش حول أثر هذه الأدوات في الحرب والخسائر المدنية منذ 7 أكتوبر 2023.

الشعلة

نور في الطريق