شئون عربية ودولية

تقارير: إدارة ترامب تفضّل الضغط الاقتصادي على التدخل العسكري في كوبا

تقارير: إدارة ترامب تفضّل الضغط الاقتصادي على التدخل العسكري في كوبا

أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركزت استراتيجيتها تجاه كوبا على تعزيز الضغوط الاقتصادية والعقابية، بدلاً من اللجوء إلى القوة العسكرية بهدف تغيير قيادة البلاد.

وبحسب ما نقل عن مصادر مطلعة، تعتزم واشنطن استهداف مصادر دخل السلطات الكوبية والعمل على تكثيف التناقضات الداخلية، بما يهيئ الظروف لإجراء مفاوضات مع القيادة الكوبية التي كانت قد رفضت في السابق مطالب أمريكية بالتغيير.

ويأتي هذا التوجه بعد أسابيع من تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، التي أكد خلالها أن الإدارة الأمريكية تدرس جميع الخيارات بشأن خطواتها المقبلة تجاه كوبا، بما في ذلك العمليات العسكرية.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا توتراً متصاعداً، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن الأزمة الاقتصادية في الجزيرة تتفاقم بفعل العقوبات الأمريكية والحصار الاقتصادي، الأمر الذي يدفع هافانا إلى التحرك دبلوماسياً لتخفيف الضغوط.

وأعلنت الحكومة الكوبية في 14 أغسطس 2026 إجراءات جديدة لمواجهة الأزمة، تضمنت تقنيناً إضافياً لاستهلاك الوقود والكهرباء. وتزامن ذلك مع تزايد احتجاجات في الشوارع بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الغذاء، وما نتج عنه من حالة تذمر شعبي.

ورأى بعض المحللين أن هدف واشنطن يتمثل في دفع النظام الكوبي إلى الانهيار بدلاً من التدخل العسكري المباشر. وفي المقابل، حذرت السلطات الكوبية من أن أي عمل عسكري أمريكي ضدها سيكون له «ثمن باهظ»، مؤكدة أنها لن ترضخ للضغوط.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، في خطاب متلفز يوم 10 أغسطس، إن «كوبا لن تتخلى عن مبادئها مهما كانت التحديات»، مشيراً إلى استعداد الشعب الكوبي للدفاع عن سيادته بأي ثمن. كما نددت الحكومة الكوبية بالحصار الأمريكي، ووصفته بأنه السبب الرئيسي للأزمة الاقتصادية الخانقة، مؤكدة مواصلة الدفاع عن حقوقها في المحافل الدولية.

الشعلة

نور في الطريق