شئون عربية ودولية

ترامب: سأمنح الإيرانيين تحذيرا بسيطا بأننا سنضربهم بقوة الليلة

​تصاعدت حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستوى غير مسبوق، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمالية توجيه ضربات عسكرية “كبرى” مجدداً الليلة ضد أهداف إيرانية، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من طهران بأن المنطقة باتت على شفا “مواجهة شاملة”.

ترامب: قد نستولي على جزيرة خارك الإيرانية

​وفي تصريحات جديدة حملت نبرة تهديد عالية، كشف الرئيس الأمريكي عن تدمير القوات الأمريكية لـ 28 زورقاً إيرانياً الليلة الماضية، مؤكداً أن العمليات قد تستمر الليلة لتدمير المزيد منها.

وقال ​ترامب: “قد يكون هجومنا على إيران كبيراً، وقد نستولي على جزيرة خارك الإيرانية. سأمنح الإيرانيين تحذيراً بسيطاً بأننا سنضربهم بقوة الليلة”.

​وأضاف ترامب أن الخطط الأمريكية قد تمتد إذا لزم الأمر لتشمل تدمير محطات الكهرباء والمياه، مستدركاً بالقول: “لا أرغب في فعل ذلك، لكن الإيرانيين يتصرفون بشكل سيئ جداً”. وأوضح أن هذه التحركات تأتي رداً على استهداف إيران لسفن في مضيق هرمز، معتبراً الهجمات الإيرانية “انتهاكاً صارخاً للاتفاق المؤقت”.

​وحول الخطوط الحمراء لمدى المواجهة، شدد ترامب على أن الهدف ليس تغيير النظام الإيراني، بل منع طهران قطعيّاً من حيازة السلاح النووي، قائلاً: “لو امتلك الإيرانيون أسلحة نووية لاستخدموها.. اتفاقنا ينص على إيقاف برنامجهم النووي، وإلا سنقوم نحن بذلك”.

​وفي السياق ذاته، أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، جاهزية القوات الأمريكية للتحرك الفوري، مشيراً إلى أن واشنطن ستوجه ضربات عسكرية إلى إيران “الليلة” بمجرد صدور الأوامر من الرئيس ترامب. كما كشف هيجسيث عن إمكانية لجوء الولايات المتحدة إلى إعادة فرض حصار بحري شامل على السواحل الإيرانية.

​في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعاً ومحذراً من تداعيات أي حماقة أمريكية؛ حيث أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، أن “التحركات الأمريكية الطائشة ستدفع المنطقة بأكملها نحو النار”.

​وأوضح ولايتي أن طهران وحلفاءها لن يقفوا مكتوفي الأيدي، قائلاً: “محور المقاومة لن يبقى صامتاً أمام هذه المغامرات، ويده جماعياً على الزناد”. كما حمل الرئيس الأمريكي المسؤولية الكاملة عن التبعات القانونية والسياسية لإلغاء مذكرات التفاهم المشتركة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button