قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر السبت، إن روسيا وافقت على إرسال ملايين البراميل من الديزل إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن كميات النفط العابرة عبر مضيق هرمز باتت أكبر مما كانت عليه قبل الحرب.
وأضاف ترامب أن إيران «في ورطة كبيرة» وتعاني من تضخم يبلغ 300%، وقال إنها لا تملك المال وإن جيشها وعناصر شرطتها لا يتلقون رواتبهم. كما طالب شركات النفط والتجار بالبدء فورًا في خفض الأسعار، مؤكدًا أن أسعار النفط ستنهار بصورة غير مسبوقة بمجرد انتهاء حرب إيران.
وقال الرئيس الأمريكي إن على شركات تكرير النفط وتجار التجزئة خفض الأسعار فورًا، معتبرًا أن الولايات المتحدة توفر لهم كميات هائلة من النفط. وأضاف أن أسعار النفط بدأت بالفعل في الانخفاض بشكل كبير، وستواصل التراجع، وأن الولايات المتحدة هي من تتحكم في مضيق هرمز.
شحنات متدرجة وترخيص مؤقت
وكان ترامب قد أعلن اتفاقه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توريد كميات من الديزل إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، عقب محادثة وصفها بأنها «ناجحة للغاية». وذكر أن روسيا ستوفر فورًا أكثر من 300 ألف طن من الديزل، على أن تتبعها شحنات إضافية على مراحل.
وبحسب ترامب، ستورد روسيا 500 ألف طن خلال نوفمبر، ثم مليون طن مباشرة بعد ذلك، إلى جانب ثلاثة ملايين طن أخرى خلال فترة قصيرة، وفقًا لحالة مصافي الديزل الروسية.
وبالتزامن مع إعلان ترامب، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها أصدرت ترخيصًا مؤقتًا يسمح بتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية فورًا. ولم تتضمن التفاصيل المعلنة مدة الترخيص أو شروطه أو نطاق المعاملات المشمولة به.
كما لم يحدد ترامب مواعيد دقيقة للشحنات التالية لدفعة نوفمبر، أو آلية توزيعها بين الأسواق الأمريكية والعالمية، ولم يتطرق إلى أسعار التوريد. وربط الإمدادات الروسية المرتقبة بما وصفه بالسيطرة الكاملة للولايات المتحدة على مضيق هرمز، متوقعًا تراجع أسعار الديزل سريعًا للأمريكيين وللعالم.

نور في الطريق






