قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن محادثاته مع ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان كانت مثمرة، موضحًا أن الجانبين اتفقا على طي صفحة الماضي والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل.
وأوضح بزشكيان، في مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته للهند، أن بيان مجموعة «بريكس» تضمن إدانة الهجمات على المنشآت النووية والبنية التحتية المدنية، مع التشديد على ضرورة ضبط النفس واحترام سيادة دول الشرق الأوسط وسلامتها الإقليمية.
وأشار إلى معارضة دول المجموعة للعقوبات الأحادية والتدابير القسرية، لافتًا إلى أن قادة «بريكس» ناقشوا تعزيز التجارة بالعملات الوطنية وتقليل الاعتماد على النظام المالي الغربي باعتبارهما من أبرز الملفات المطروحة.
وأضاف أن القادة أكدوا ضرورة إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية والمؤسسات المالية الدولية، وأن البيان تضمن مواقف رافضة للاحتلال، إلى جانب التأكيد على التعاون في مجالات الطاقة والمعادن والابتكار واحترام سيادة الدول.
وأعلن بزشكيان دعم مجموعة «بريكس» لانضمام إيران إلى منظمة التجارة العالمية، مشيرًا إلى سعي طهران لتوسيع علاقاتها مع مختلف الدول وتعزيز التعاون معها.
وقال إن بلاده أجرت مباحثات مع قادة الهند وماليزيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا، كما عقدت لقاءات غير رسمية مع رئيسي روسيا والصين. وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقد اجتماعات مع عدد من نظرائه على هامش القمة لمتابعة العلاقات وتعزيزها.
وأكد الرئيس الإيراني أن التعددية كانت من أبرز القضايا التي ركزت عليها قمة «بريكس»، معتبرًا أن سياسات المجموعة يمكن أن تسهم في مواجهة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة في المنطقة والعالم.

نور في الطريق






