شئون عربية ودولية

آلاف المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى وسط اعتداءات ومداهمات بالضفة والقدس

آلاف المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى وسط اعتداءات ومداهمات بالضفة والقدس

شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، اليوم الأحد، تصعيدًا إسرائيليًا تضمن اعتداءات نفذها مستوطنون واقتحامات وعمليات مداهمة واسعة. واقتحم آلاف المستوطنين باحات المسجد الأقصى وحائط البراق غربي المسجد، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في مناسبة ما يسمى «عيد الغفران» اليهودي.

وفي نابلس، هاجم مستوطنون مسلحون منطقة «واد الشاعر» في بلدة اللبن الشرقية جنوب المدينة، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بجراح جراء طعنهما بالسكاكين، إلى جانب تحطيم عدد من مركبات المواطنين الفلسطينيين. كما اقتحم مستوطنون قرية عورتا وأدوا طقوسًا تلمودية في مقام «العزير»، بالتزامن مع اقتحام قرية أوصرين.

وهاجم مستوطنون مركبات فلسطينيين بالحجارة قرب مستوطنة «متسبيه يريحو» جنوب غرب أريحا، فيما اقتحمت مجموعات أخرى المدينة تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال. وفي الخليل، دخلت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى البلدة القديمة وسط حراسة مشددة، مع فرض قيود على حركة السكان المحليين.

وبالتوازي، نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام ومداهمة في مدن وقرى بمحافظة القدس، شملت تفتيش عشرات المنازل واعتقالات طالت عددًا من العائلات الفلسطينية، وفق ما ورد في المادة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اقتحم مساء السبت ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، برفقة عدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين وتحت حراسة أمنية مشددة. وقالت محافظة القدس إن القوات الإسرائيلية حولت البلدة القديمة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية لتأمين مرور المستوطنين إلى الساحة.

وتتواصل الأعياد اليهودية، التي بدأت برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، حتى 3 أكتوبر المقبل. ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 628 اعتداءً خلال أغسطس الماضي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة. ويُقدّر عدد المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية بنحو 750 ألفًا، موزعين على 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية.

الشعلة

نور في الطريق