ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو دولارين، متجاوزة مستوى 102 دولار للبرميل، إثر هجمات استهدفت سفنًا في مضيق هرمز.
كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.11 دولار، بما يعادل 1.26%، لتصل إلى 89.39 دولار للبرميل.
وجاء الصعود بعد تراجع الأسعار عند تسوية الأربعاء، عقب موافقة وكالة الطاقة الدولية على تسريع السحب من مخزونات النفط ومنح أولوية لإمدادات الديزل ضمن خطة أُطلقت في مارس. وتتحرك الحكومات لمواجهة أزمة أسعار الوقود القياسية واضطرابات الإمدادات الناتجة عن حرب إيران.
مخاطر متزايدة على الإمدادات والشحن
وتصاعدت التهديدات التي تطال شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز خلال أكتوبر، مع دخول الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران شهره الثامن. وكانت المنطقة تمر عبرها شحنات تعادل نحو 20% من إجمالي النفط والوقود العالمي قبل الحرب.
وبلغت الهجمات على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء حرب إيران. وفي أحدث الوقائع، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأربعاء، بإصابة ناقلة شمالي قطر بعدة مقذوفات، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وقال دانيال هاينز، كبير محللي السلع لدى «إيه.إن.زد»، إن المنتجين يبدون مستعدين لتحمل مخاطر تعرض سفنهم للأضرار، في ظل عدم وجود وسيلة بديلة لنقل نفطهم إلى الأسواق الدولية. وأضاف أن السحب الذي تقوده وكالة الطاقة الدولية يرجح أن يتكون من براميل كانت ضمن خطة السحب الأصلية البالغة 400 مليون برميل عند اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، وليس سحبًا إضافيًا من المخزونات الاستراتيجية.
ودعمت بيانات المخزونات الأمريكية الأسعار؛ إذ قالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام انخفضت 3.2 مليون برميل إلى 424.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، مقابل توقعات بتراجع 1.7 مليون برميل. كما انخفضت مخزونات نواتج التقطير، ومنها الديزل ووقود الطائرات، 42 ألف برميل إلى 105.14 مليون برميل.

نور في الطريق






