أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن المقاربة المصرية تجاه الأوضاع في ليبيا تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام القائم، باعتبار ذلك أساسًا لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وقال عبدالعاطي، خلال مقابلة مع الإعلامي عمرو عبدالحميد على قناة الغد عُرضت مساء السبت، إن مصر تتواصل مع الجيش الوطني الليبي ومجلس النواب الليبي، الذي وصفه بأنه المؤسسة الوحيدة المنتخبة هناك، إلى جانب اتصالاتها مع الأشقاء في غرب ليبيا وجنوبها.
وأوضح أن هذا التحرك يقوم على مبدأ توحيد مؤسسات الدولة الليبية، لافتًا إلى أن جهودًا بُذلت منذ البداية لتوحيد المؤسسة العسكرية، وكذلك المؤسسات المالية. وشدد على أن توحيد هذه المؤسسات يمثل الضمان الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
رفض مصري لتقسيم ليبيا
وأكد وزير الخارجية رفض مصر لأي نوازع أو دوافع تستهدف تقسيم ليبيا، معتبرًا أن هذا الأمر «خط أحمر» بالنسبة للقاهرة ولن تقبل به. وأضاف أن مصر تشجع جميع الأطراف الليبية في الشرق والغرب والجنوب على التوحد.
وأشار عبدالعاطي إلى دعم مصر لكل المبادرات والأفكار المطروحة في هذا السياق، وفي مقدمتها أفكار ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، إلى جانب الأفكار التي تتداولها أطراف مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأضاف أن مصر توظف اتصالاتها القوية مع قيادة الجيش الليبي، وعلى رأسها المشير خليفة حفتر، ومع الأشقاء في الغرب ممثلًا في عبد الحميد الدبيبة، وكذلك مع الأطراف في الجنوب، مؤكدًا أن الهدف الواضح من هذه الاتصالات هو توحيد المؤسسات الليبية بما يتيح عودة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

نور في الطريق






