لم يقتصر أداء ويجز على تقديم باقة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها الجمهور بحرارة، بل فاجأ الجميع بإطلالته التي حملت في طياتها رسائل فنية ووطنية عميقة.



ظهر ويجز على المسرح مرتديا الجلابية الصعيدي والشال الفلسطيني، في خطوة اعتبرها الكثيرون رسالة تضامن قوية مع القضية الفلسطينية، وتأكيدا على الوحدة العربية.



قدم ويجز مجموعة متنوعة من أغانيه التي تعبر عن هموم الشباب وطموحاتهم، مثل أغنية "البخت" وأغنية "بفتنا تعاشر المظابيط".
وقد تفاعل الجمهور مع هذه الأغاني بشكل هستيري، حيث قاموا بالغناء والرقص معه طوال الحفل.



لم يقتصر الحفل على أداء ويجز المنفرد، بل شاركه صديقه المقرب الرابر الشهير جراند توتو في أغنية مشتركة، مما زاد من حماس الجمهور وأضفى على الحفل جوا من المتعة والإثارة.



هذه الإطلالة البسيطة والأصيلة حظيت بتقدير كبير من الجمهور الليبي والعربي، حيث عبروا عن إعجابهم الشديد بهذه اللفتة الإنسانية.







الشعلة
نور في الطريق






