قال الناقد الفني طارق الشناوي إنه كان طالبًا حين كتب خبرًا يفيد بأن التلفزيون المصري سيبدأ إرساله الملون في 6 أكتوبر 1976، معتبرًا أن توقيت الخبر بدا منطقيًا لارتباطه باحتفال مصر والأمة العربية بذكرى نصر أكتوبر.
وأوضح الشناوي، خلال ظهوره في برنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى، أن تلك المرحلة شهدت تجربة مهمة في مسيرته خلال دراسته بكلية الإعلام، إذ أتاحت له مؤسسة صحفية عريقة فرصة التدريب وهو في السنة الأولى.
وأشار إلى أهمية أن تمنح المؤسسات الصحفية الكبرى طلاب الإعلام في سنواتهم الأولى فرصًا للتدريب والاحتكاك بالمحترفين، متمنيًا استمرار هذا النهج، ومؤكدًا أن الاحتكاك بالمهنيين هو ما يصنع الصحفي.
واستعاد الشناوي تفاصيل تلك الفترة قائلًا إن الطلاب لم يكن لديهم مكان مخصص، لذلك كان يذهب إلى الجامعة بعد الظهر، بينما يتوجه صباحًا إلى الجريدة للعمل، واصفًا تلك الأيام بأنها كانت مهمة جدًا بالنسبة إليه.
وعن الخبر الذي كتبه عام 1976، قال إنه عاد إليه وراجعه، فوجد أن مصادره لم تكن عشوائية وأنه تضمن أسماء محددة، ما جعل احتمالات صحة المعلومات واردة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يستطيع الجزم بأن ما ورد في الخبر تحقق بالفعل.
وأكد الشناوي أنه لا يملك تأكيدًا بشأن ما إذا كان تحول التلفزيون المصري إلى البث الملون قد وقع قبل 6 أكتوبر أو في اليوم نفسه، معتبرًا أن قوة الخبر ومنطقيته آنذاك ارتبطتا بكون الأمر بدا كأنه قرار دولة متزامن مع ذكرى النصر.

نور في الطريق






