شئون عربية ودولية

القناة 12: ضغوط أمريكية على إسرائيل لسحب قواتها من قطاع غزة

القناة 12: ضغوط أمريكية على إسرائيل لسحب قواتها من قطاع غزة

كشفت القناة 12 العبرية عن ضغوط أمريكية «تُمارس بالفعل» على إسرائيل لسحب قواتها من قطاع غزة، مشيرة إلى أن المناقشات داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية وصلت إلى مرحلة قد يتم فيها تنفيذ الانسحاب فعليًا.

ونقلت القناة عن مصدر في المؤسسة الدفاعية قوله إن عدد الجنود في القوة متعددة الجنسيات التي ستصل إلى إسرائيل «غير كافٍ على الإطلاق»، واصفًا إياهم بأنهم «حفنة من الجنود» يُراد الاعتماد عليهم في بناء أبراج. وأضاف المصدر أن الأمر «مقلق للغاية»، معتبرًا أن الأمريكيين لا يتركون لإسرائيل خيارات كثيرة، لكنهم «يزجون بنا في مشكلة في غزة».

وبحسب القناة، تبدي المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية شكوكًا كبيرة في قدرة قوة بهذا الحجم على أداء دور مهم داخل قطاع غزة، أو أن تحل محل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يفترض أن ينسحب منها. كما استبعدت وصول القوات الأجنبية إلى القطاع الفلسطيني خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين.

نقاشات حول الانسحاب والهدنة

وكانت القناة قد أفادت مساء السبت بأن المؤسسة الدفاعية ناقشت خلال الأيام الأخيرة عمليات انسحاب جزئية للجيش الإسرائيلي داخل القطاع، بالتزامن مع دخول قوة متعددة الجنسيات مكانه.

ولفتت إلى أن التعريف الدقيق لمصطلح «نزع سلاح حماس» الوارد في اتفاق غزة لا يزال غير واضح. وفي الأسابيع الأخيرة، تكررت تصريحات من القيادة السياسية في إسرائيل تؤكد أن الجيش لن ينسحب من الخط الأصفر في قطاع غزة قبل أن تسلم حركة حماس سلاحها.

ومن المقرر أن يواصل المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي «الكابينت»، الأحد، بحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة. وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» السبت بأن الإدارة الأمريكية تضغط من أجل هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، لتهيئة الظروف لتنفيذ خطة نزع سلاح حماس والانتقال إلى ترتيبات المرحلة الثانية.

وخلال اجتماع الكابينت السابق الذي عقد الخميس، أبدى عدد من الوزراء معارضة شديدة لأي وقف لإطلاق النار، مطالبين بمواصلة العمليات العسكرية في القطاع. ونقلت مصادر عنهم تأكيدهم أن إسرائيل ينبغي ألا تتخذ خطوات ميدانية كبيرة قبل تفكيك القدرات العسكرية لحماس ونزع سلاحها.

الشعلة

نور في الطريق